غزة (الاتحاد)
حذرت الأمم المتحدة من أمر التهجير الجماعي الذي أصدره الجيش الإسرائيلي أمسِ الأول، إلى المتواجدين في نحو 5.6 كيلومتر مربع في دير البلح، وهي مساحة تضم 4 أحياء، معتبرةً هذا الأمر بمثابة «ضربة قاصمة أخرى توجهها إسرائيل إلى شريان الحياة الهش أصلاً الذي يُبقي الناس على قيد الحياة في جميع أنحاء قطاع غزة».
وكشف بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، عن تقديرات أولية تشير إلى أن ما بين 50 ألفاً و80 ألف شخص كانوا في المنطقة وقت صدور الأمر، بمن في ذلك نحو 30 ألف شخص لجؤوا إلى 57 موقعاً للنزوح.
وأعلن البيان أن موظفي الأمم المتحدة كانوا موجودين في دير البلح ومنتشرين في عشرات المباني، أثناء صدور الأمر الإسرائيلي، وقد تم إبلاغ الأطراف المعنية عن إحداثياتهم.
وشدد البيان على ضرورة حماية هذه المواقع كما هو الحال مع جميع المواقع المدنية الأخرى، بغض النظر عن أوامر التهجير الإسرائيلية.
ونوه البيان إلى أن المنطقة المشمولة بالأمر الإسرائيلي تضم عدة مستودعات إنسانية، و4 عيادات صحية أولية، و4 نقاط طبية، وبنية تحتية حيوية للمياه هي محطة تحلية جنوب غزة، وثلاثة آبار مياه، وخزان مياه واحداً، ومكب نفايات صلبة واحداً، ومحطة ضخ مياه صرف صحي واحدة، محذراً من أن أي ضرر يلحق بهذه البنية التحتية سيترك عواقب وخيمة على الحياة.