رام الله (الاتحاد)
دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، مجلس الأمن الدولي إلى زيارة قطاع غزة، وفرض الوقف الفوري للحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 22 شهراً.
وقالت الخارجة الفلسطينية في بيان: «نطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في فرض الوقف الفوري لإطلاق النار وجرائم الإبادة والتهجير والضم ضد شعبنا».
ودعت إلى «اعتماد وتنفيذ مخرجات المؤتمر الأممي لتسوية القضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين»، الذي عُقد قبل أيام في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأضافت الوزارة: «ننظر بخطورة بالغة لتعطيل وتغييب دور مجلس الأمن في إنقاذ حياة أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة».
وتابعت أنهم «يعيشون ضمن دائرة موت محكمة من القتل والتجويع والتعطيش والحرمان من الأدوية والعلاج وجميع الحقوق الإنسانية الأساسية، في ظل استمرار إطالة أمد الحرب المتعمدة خدمة لأجندات ومصالح سياسية مختلفة».
وقالت: «نرى أن قيام المجلس بزيارة القطاع تكتسب أهمية كبيرة لكسر الحصار والتعتيم الإسرائيلي وللاطلاع على الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء شعبنا وحجم الدمار الذي حل بالقطاع».