عثرت أجهزة الإنقاذ في إسبانيا، الثلاثاء، على جثة إضافية في موقع حادث اصطدام القطارين في أداموث في الجنوب الإسباني، ما يرفع حصيلة القتلى إلى 42. وما زالت الحصيلة النهائية غير واضحة بعد يومين على وقوع الحادث، فيما تواصل الآليات العمل على رفع الأنقاض والبحث عن جثامين.
وقالت السلطات المحلية في الأندلس في بيان: «عُثر على ضحية جديدة في عربة من قطار ألفيا (التابع لشركة رينفي)، ما يرفع عدد القتلى إلى 42».
ونقلت وسائل إعلام محليّة أن التحقيقات تتركّز على وجود تصدّع في السكّة الحديد عند موقع الحادث يزيد طوله على 30 سنتيمتراً.
ونقلت صحفية إل موندو عن تقنيين إن سبب هذا التصدع يمكن أن يكون «لحاماً رديئاً» للحديد، أو لحاماً تآكل «بفعل حركة القطارات أو عوامل الطقس».
وقع الحادث الأحد قرب آداموث، على بُعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال من ملقة، عندما انحرف قطار تابع لشركة «إيريو» (شركة سكك حديد خاصة) متجه إلى مدريد، ويضم نحو 300 راكب، عن مساره نحو السكة الموازية، فاصطدم بقطار تابع لـ«رينفي»، شركة السكك الحديد الوطنية الإسبانية، كان يسير في الاتجاه المعاكس نحو مدينة هويلفا في جنوب إسبانيا، ويستقله 184 راكباً.
انحرفت العربات الخلفية لقطار «إيريو» عن مسارها واصطدمت بالعربتين الأماميتين للقطار الآخر، ما أدى إلى خروجهما عن القضبان، وفق وزير النقل أوسكار بوينتي.
وأفادت شركة «إيريو» بأن آخر فحص صيانة للقطار الذي تعرّض للحادث كان يوم الخميس الماضي.
وتُظهر صور جوية نشرها الحرس المدني الإسباني القطارين متباعدين بمسافة كبيرة.
وفي يوليو 2013، شهدت إسبانيا حادث قطار مروعا قبل وصوله إلى سانتياغو دي كومبوستيلا (شمال غرب)، أسفر عن مقتل 80 شخصاً.