أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن رئيسة متحف اللوفر في باريس، لورانس دي كار، قدمت استقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قبلها، وذلك بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم.
وأشاد ماكرون، بحسب الإليزيه، بـ"خطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره".
وشهد المتحف عملية سطو في أكتوبر الماضي، حين استولى أربعة لصوص على مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار، من بينها قلادة من الزمرد والماس أهداها نابليون الأول لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، وإكليل كان ذات يوم ملكاً للإمبراطورة أوجيني يحتوي على قرابة ألفَي ماسة.
ولا يزال أربعة مشتبه بهم قيد التوقيف لدى الشرطة، من بينهم شخصان يشتبه بأنهما اللصان اللذان نفذا العملية، فيما لم يتم العثور على القطع المسروقة حتى الآن.