لاجوس (وكالات)
قالت منظمة لمراقبة الأزمات، إن إرهابيين مرتبطين بتنظيمي «القاعدة» و«داعش» يكثفون هجماتهم بوتيرة سريعة على المناطق الحدودية بين النيجر وبنين ونيجيريا، مما يحول ممرات العبور النائية إلى مناطق صراع نشطة.
وأشار تقرير صادر عن منظمة مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة «إيه سي إل إي دي»، أمس، إلى أن وتيرة وقائع العنف التي تورطت فيها جماعات إرهابية في منطقة الحدود بين الدول الثلاث ارتفعت 90 % في عامي 2024 و2025. وكشف التقرير أن عدد القتلى زاد عدة أمثال ليصل إلى أكثر من 1000 قتيل.
وفي السياق، قُتل 25 شخصاً على الأقل في هجومين منفصلين، نفذهما إرهابيون في ولاية «آدماوة» في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفادت مصادر محلية أمس.
ووقع الهجومان في بلدتي «ماداغالي وهونغ» في المنطقة الحدودية مع الكاميرون، حيث نُسبا إلى «بوكو حرام». وقال مسؤول في حكومة ماداغالي المحلية عن الهجوم: «هاجم مسلّحون نعتقد أنهم من بوكو حرام على متن العديد من الدراجات النارية السوق. فتحوا النار على الناس وقتلوا 21 شخصاً».
وأضاف المسؤول: «ما زلنا نبحث عن مزيد من الجثث، إذ إن البعض قد يكونون قتلوا في الهجوم نتيجة جروح أصيبوا بها جراء إطلاق النار بينما كانوا يبحثون عن ملاذ آمن». وقُتل أربعة أشخاص آخرين بينهم ثلاثة جنود في هونغ المجاورة، بحسب ما أفاد أحد السكان.