رام الله (الاتحاد)
أعلنت وزارة الأوقاف الفلسطينية، أمس، أن الجيش ومستوطنين إسرائيليين، إضافة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اقتحموا المسجد الأقصى 24 مرة خلال فبراير الماضي.
جاء ذلك في تقرير الوزارة الشهري الذي يُوثّق الانتهاكات الإسرائيلية بحق أماكن العبادة، أمس.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة 45 وقتاً خلال الفترة ذاتها.
وقالت الوزارة: «قوات الاحتلال والمستوطنون اقتحموا المسجد الأقصى 24 مرة، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 45 وقتاً».
ولفتت إلى أن الاقتحامات ترافقت مع أداء طقوس وشعائر تلمودية علنية داخل ساحات المسجد الأقصى، معتبرة ذلك محاولة واضحة لفرض واقع جديد وتغيير الوضع القائم داخل المسجد.
كما وثّقت استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين، من خلال اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة خلال خطب وصلاة الجمعة، رغم مشاركة عشرات الآلاف من المصلين في الجمع الرمضانية.
وأشارت إلى أن الانتهاكات امتدّت إلى محيط المسجد الأقصى، «بما في ذلك إقامة فعاليات وطقوس استفزازية عند حائط البراق، إلى جانب اقتحام بلدات وأحياء مقدسية، وتشديد الحواجز والإجراءات العسكرية لمنع وصول المصلين إلى المسجد».
وسجّلت الوزارة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى، برفقة قائد شرطة وعدد من كبار الضباط، مشيرة إلى أنه عقد اجتماعاً داخلياً لتقدير الأوضاع.
أما في الحرم الإبراهيمي فقد منعت القوات الإسرائيلية رفع الأذان 45 مرة، فيما استمرت في إغلاق الباب الشرقي وبوابة السوق المؤدية إلى الحرم أكثر من مرة يومياً، وفق تقرير الوزارة.