بيروت (الاتحاد، وكالات)
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن التفاوض هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، مشدداً على أن الحرب لن تؤدي إلى نتيجة عملية بل ستزيد معاناة الشعب اللبناني.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان لها: «إن الرئيس عون ثمّن، خلال استقباله الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية، أليس روفو، الدعم الذي يقدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أجل مساعدة لبنان لمواجهة تصعيد إسرائيل المستمر ضد الأراضي اللبنانية، وللوصول إلى إيقاف لإطلاق النار، وبدء مفاوضات وفق المبادرة التفاوضية التي أعلنها الرئيس عون قبل أيام».
وأشار إلى رفض إسرائيل التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لإيقاف حربها على لبنان، وبدء مفاوضات تحقق سيادته على كامل الأراضي الجنوبية حتى الحدود الدولية، وتمكن الجيش اللبناني من إعادة الانتشار، وبسط سلطة الدولة بقواتها العسكرية الشرعية.
وأعرب عن ترحيبه بالرغبة التي أبدتها دول أوروبية وغير أوروبية لإبقاء قوات منها في الجنوب، بعد استكمال انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» مع نهاية العام 2027. إلى ذلك، ذكر التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن العدد الإجمالي لقتلى القصف الإسرائيلي على لبنان خلال الفترة من 2 حتى 31 مارس ارتفع إلى 1268 وارتفع عدد الجرحى إلى 3750.
وأشار التقرير إلى أن عدد القتلى الأطفال ارتفع إلى 125 وعدد الجرحى إلى 423.