غزة (وكالات)
ارتكبت إسرائيل 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال نصف عام من سريانه في 10 أكتوبر 2025، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع، حسبما أفاد مصدر حكومي أمس. وقال المصدر إن هذه الحوادث أسفرت عن مقتل 754 فلسطينياً وإصابة 2100 آخرين، موضحاً أن نسبة كبيرة من الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال ومسنون، كما أشار إلى تسجيل 50 حالة اعتقال خلال الفترة ذاتها.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، ذكر أن تدفق المساعدات والوقود إلى القطاع لا يزال دون المستويات المتفق عليها، موضحاً أن نحو 41 ألف شاحنة دخلت إلى غزة منذ بدء سريان الاتفاق، مقارنة بأكثر من 110 آلاف شاحنة كان من المفترض دخولها، وفق ما ورد في البيان.
كما أشار إلى أن تشغيل معبر رفح تم بشكل جزئي، مع تسجيل حركة سفر محدودة مقارنة بالأعداد المتوقعة، معتبراً أن ذلك يعكس عدم الالتزام ببنود البروتوكول الإنساني.
وفي السياق، أعلنت السلطات الصحية في غزة، أمس، مغادرة 126 مريضاً مع مرافقيهم من القطاع بواقع 42 مريضاً و84 مرافقاً عبر معبر رفح البري لتلقي العلاج خارج القطاع.
وذكرت السلطات أن عملية الإجلاء جرت بالتنسيق مع «الصحة العالمية» حيث تولت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقل المرضى وتأمين مرافقتهم خلال الرحلة.
إلى ذلك، أعلنت مصادر فلسطينية، أمس، مقتل شخص جراء قصف استهدف شمال غزة، في وقت شهدت فيه مناطق متفرقة من القطاع تصعيداً ميدانياً تخللته غارات وإطلاق نار كثيف.
وقالت المصادر إن القتيل سقط إثر غارة جوية نفذتها طائرات حربية إسرائيلية على منطقة العلمي في بيت لاهيا شمال القطاع.
وأضافت المصادر أن المناطق الشرقية من مدينة خان يونس شهدت إطلاق نار مكثفاً من طائرات مروحية، بالتزامن مع تحركات عسكرية بالمنطقة.
وفي شمال القطاع، ذكرت المصادر أن إسرائيل نفذت عمليات نسف لمنازل سكنية في مخيم جباليا، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة.