جنيف (وكالات)
قالت الأمم المتحدة، أمس، إن حوالي 2.4 مليون لاجئ سيحتاجون إلى إعادة توطين العام المقبل، في وقت يقوم عدد من البلدان بإغلاق المراكز المفتوحة لهذا الغرض.
ونبّهت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى النقص الفادح في الخيارات المقدّمة لهؤلاء اللاجئين الذين يتعذّر عليهم العودة إلى ديارهم ويواجهون مخاطر في دول اللجوء.
وقالت جاكي كيغن، المسؤولة عن قسم الحلول المستدامة ودعم الحماية الميدانية، إن «توسيع خيارات، إعادة التوطين مسألة ملحّة وقابلة للتحقيق».
وشدّدت على ضرورة زيادة الحصص المحدّدة والتعاون مع مزيد من البلدان، وتسريع النظر في الطلبات لضمان أن تكون هذه الوسيلة المنقذة للأرواح في متناول عدد متزايد من هؤلاء الذين هم بأمسّ الحاجة إليها.
وقدّرت المفوّضية الأممية في أحدث نسخة من تقريرها حول الاحتياجات المتوقعة لإعادة التوطين على الصعيد العالمي، أن 2.37 مليون شخص من 43 دولة يعيشون في 76 بلد لجوء سيحتاجون لإعادة توطينهم في دول أخرى العام المقبل.