الأحد 28 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

مخلفات الحرب تؤخر جهود التعافي في غزة

فتاة تتفقد موقعاً مدمراً في مخيم للنازحين في مدينة غزة (رويترز)
28 يونيو 2026 10:11

حسن الورفلي (غزة)

حذرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أماني الناعوق، من المخاطر المتزايدة التي تشكلها الذخائر والأجسام غير المنفجرة على المدنيين في غزة، مؤكدة أن الأطفال يظلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة في ظل انتشار الركام والأنقاض في مناطق واسعة من القطاع.
وأوضحت الناعوق، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن خطر مخلفات الحرب المتفجرة لا ينتهي بانتهاء العمليات القتالية، بل يستمر لفترات طويلة، مهدداً حياة السكان الذين يحاولون العودة إلى منازلهم أو استئناف حياتهم اليومية، مشيرة إلى أن الأطفال يواجهون خطراً كبيراً بسبب وجودهم في المناطق المدمرة أو محاولتهم التقاط أجسام يجهلون طبيعتها. 
وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تمتلك تقديرات دقيقة لحجم المناطق الملوثة بالذخائر غير المنفجرة في غزة، إلا أن طول أمد النزاع واتساع نطاق العمليات العسكرية يجعلان من المرجح وجود مخلفات حربية قابلة للانفجار في مناطق متعددة من القطاع.
وقالت الناعوق: «إن الأشهر الماضية شهدت تقارير عن إصابة أشخاص، بينهم أطفال، نتيجة انفجار ذخائر غير منفجرة، وهذه الحوادث تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر تلك الأجسام».
 وأضافت أن الإصابات الناجمة عن مخلفات الحرب قد تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، كما قد تترك إعاقات دائمة تغير حياة المصابين وتستدعي توفير أطراف صناعية وبرامج تأهيل طويلة الأمد.
وفي إطار جهود التوعية، أوضحت الناعوق أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على تنفيذ برامج توعوية تستهدف المجتمعات المحلية، وتدريب الموظفين والمتطوعين على نشر رسائل السلامة المتعلقة بالأجسام غير المنفجرة، بما في ذلك التعرف إلى أشكالها والأماكن المحتملة لوجودها بين الأنقاض أو داخل المباني المتضررة. 
وذكرت أن برامج التوعية تركز على ترسيخ السلوك الآمن، من خلال التأكيد على عدم لمس الأجسام المشبوهة أو تحريكها أو حرقها أو رشقها بالحجارة، فضلاً عن استخدام الجداريات التوعوية والمنصات الرقمية للوصول إلى الأطفال باعتبارهم من أكثر الفئات عرضة للخطر.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©