يواصل عمال الإنقاذ والمتطوعون في كولومبيا، اليوم الثلاثاء، إزالة الأنقاض في سباق مع الزمن للعثور على ناجين من أقوى زلزال يضرب البلاد بقوة 7.4 درجة، بعدما أسفرت الكارثة حتى الآن عن مقتل 224 شخصًا على الأقل وإصابة 600 آخرين، فيما دُمّر عشرات المباني.
وذكرت رابطة رؤساء البلديات أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 169 شخصًا، سُجل معظمهم في مدن كالي وبيريرا ومانيزاليس وكيبدو غرب البلاد. كما أفاد رؤساء بلديات بانهيار 165 مبنى جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات.
وقال خوليان بينيا، وهو طبيب أسنان من مدينة كيبدو عاصمة مقاطعة تشوكو: «ركضتُ إلى الشارع من دون أن أحمل شيئًا؛ كان هناك مئات الأشخاص»، مشيرًا إلى أن بعض المتضررين كانوا يصلّون طلبًا للنجاة.
وفي مدينة كالي، جنوب غربي البلاد، التي كانت من أكثر المدن تضررًا، عمل عناصر الإنقاذ المحترفون والمتطوعون على إزالة الأنقاض بأيديهم العارية بحثًا عن أي علامات على وجود ناجين.
وحضر نيلسون مورينو لإنقاذ صديق له كان عالقًا تحت أنقاض برجين سكنيين مكونين من خمسة طوابق، حيث عُثر على والد صديقه وطفل رضيع على قيد الحياة، رغم إصابتهما.
وشكّل عمال الإنقاذ سلاسل بشرية لإزالة الحطام من المبنى، مستخدمين معاول وأدوات بدائية.
من جانبه، أعلن الرئيس أبيلاردو دي لا إسبيريا، الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أيام فقط، حالة الطوارئ، وتعهد بقيادة عملية إنقاذ منسقة.
وتوقفت العمليات في سبعة مطارات بسبب الأضرار التي خلفها الزلزال.
وذكر الرئيس دي لا إسبيريا أن التقارير تشير إلى فقدان 188 شخصًا في مدينة كالي وحدها.