أعلنت الحكومة في كولومبيا، الخميس، حالة طوارئ لمدة 30 يوما في 15 منطقة متضررة، وذلك لمواجهة آثار وتداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأوضحت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث، الخميس، أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 319 شخصا، بينما أصيب أكثر من 4500 شخص، ولا يزال 260 شخصا آخرين في عداد المفقودين.
وستمكن حالة الطوارئ الحكومة من جمع الأموال بسرعة أكبر لتقديم المساعدات الطارئة وتنفيذ أعمال إعادة الإعمار، وإعادة تخصيص موارد الدولة.
وكتب الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الذي تولى منصبه قبل أسبوعين فقط، على منصة "إكس": "حجم هذه المأساة يتطلب منا التحرك على عدة جبهات في وقت واحد، مواصلة البحث عن المفقودين ورعاية المصابين والمتضررين وإعادة البنية التحتية الحيوية إلى العمل والبدء من الآن في الاستعداد لإعادة إعمار المناطق المتضررة".
كما تتيح حالة الطوارئ الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للحكومة إصدار مراسيم مؤقتة لها قوة القانون، وفقا لصحيفة "إل تييمبو".