دمشق (وكالات)
أصدر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك تحذيراً شديداً بعد هجوم أخير شنته إسرائيل على قاعدة عسكرية مهجورة منذ فترة طويلة بالقرب من الحدود التركية.
وأشار توم براك إلى إسقاط طائرة روسية قبل أكثر من عقد مما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية.
وطرح المبعوث براك في بودكاست مع ماريو نوفال عبر يوتيوب، احتمالية أن تكون إسرائيل تضايق تركيا بالهجمات التي وقعت في 18 أغسطس في شمال سوريا واصفا الأمر بـ«لعبة خطيرة»، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقال براك «إذا كنت تتذكر، فإن الأتراك أسقطوا طائرة روسية في ظل ظروف مشابهة، إنها لعبة خطيرة الدفع بطائرات على الحدود بدون إخطار وبدون اتفاق».
في وقت سابق، اعتبر براك الغارات الإسرائيلية على قاعدة «أبو الظهور» الجوية في شمال غرب البلاد «تصعيداً غير ضروري».
وقال براك إن الحكومة الحالية لم تتبنَّ أي موقف عدائي ولم تُبقِ على قوات بالوكالة، بل على العكس، فقد أبدت مراراً وتكراراً رغبتها في خفض التصعيد مع إسرائيل.
وأضاف أن واشنطن دأبت، وستواصل في المستقبل، استضافة لقاءات لتشجيع الحوار الدبلوماسي بدلاً من اللجوء إلى العنف العسكري الذي يسبب إحباطاً لسوريا وإسرائيل.
واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات السفير الأميركي توم باراك، حافلة بالمغالطات.
في سياق متصل، نددت دمشق بضربة إسرائيلية بمسيّرة قرب الجولان المحتل أسفرت عن إصابة شخص.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي أمس عن إصابة مواطن سوري باستهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق، ونشر صورة لشاحنة متضررة.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن «هذا الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا لسيادة» سوريا وسلامة أراضيها، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة.
انتهاء المهلة
في سياق آخر، انتهت أمس المهلة التي أعلنها الرئيس الأميركي لرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي صنفت ضمن قوائمه عام 1979.
وكتب مستشار الشؤون الأميركي في وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي على «إكس» أمس، إن ذلك سوف ينعكس تدريجياً على حركة الاستثمار والتجارة والتعاملات المصرفية، مع ضرورة التمييز بين هذا التصنيف وبين عقبات وقيود أخرى لها مسارات قانونية مستقلة جاري العمل عليها. وأضاف أنه مع انتهاء مهلة الـ45 يوماً، تكون المرحلة القانونية المخصصة لمراجعة الكونجرس قد اكتملت، وهو ما يزيل أحد أهم العوائق الإجرائية أمام استكمال رفع اسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.