الإثنين 24 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

تزامناً مع مساعٍ مكثفة لخفض حدة التوتر.. واشنطن تستعد لخنق إيران اقتصادياً

سفن تعبر مضيق هرمز (أرشيفية)
24 أغسطس 2026 11:17

 أبوظبي (الاتحاد)
تتجه الولايات المتحدة خلال الساعات القادمة لإعلان حزمة إجراءات اقتصادية واسعة ضد إيران، في محاولة لتجنب تصعيد عسكري ترى واشنطن أنه «غير ضروري»، مع تدفق كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز.
ويراهن الرئيس دونالد ترامب على تحول عامل الوقت لصالحه، بعد قطع الاتصالات مع إيران، في تبدل لمسار الحرب، بعد رهان طهران على إطالة أمد المواجهة مع واشنطن لتصعيد الضغوط الداخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم مؤتمراً صحفياً، بعدما تعهد بتطبيق إجراءات على إيران «لم يسبق لها مثيل».
وقال بيسنت، الخميس، إن الولايات المتحدة تعمل على تنسيق الجهود لفرض عزلة اقتصادية على إيران، معتبراً أن أسواق النفط «تسيء تفسير» طبيعة الضغوط الاقتصادية التي تعتزم واشنطن فرضها على طهران.
في غضون ذلك، قال مسؤول في البيت الأبيض، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأميركي بشكل كامل، حسبما نقلت شبكة «فوكس نيوز». قالت وزارة الطاقة الأميركية، إن متوسط حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تراوح بين 8 ملايين و9 ملايين برميل يومياً، في وقت تحاول فيه السفن عبور الممر المائي مع إطفاء أنظمة التتبع. ويمثل ذلك انخفاضاً حاداً مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب، وهي كمية تعادل نحو برميل واحد من كل 5 براميل تُستهلك عالمياً.
وبدأت حركة الملاحة عبر المضيق في الارتفاع، لكنها لا تزال متراجعة، حيث ارتفع عدد السفن التي تعبر المضيق بنسبة 27% خلال الأسبوع الماضي، مع دخول 103 سفن وخروج 89، وفقاً لبيانات مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني.
في الأثناء، يصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، اليوم، في ثالث زيارة مخصصة للوساطة منذ اندلاع الحرب، لكن مهمته هذه المرة لا تستكمل مفاوضات متقدمة، بل تحاول إحياء اتفاق انهار قبل بلوغ مرحلته الأساسية.
وبدأ الدور الباكستاني في مارس، عندما نقلت إسلام آباد مقترحاً أميركياً رفضته طهران باعتباره يطالبها بالتخلي عن قدراتها الدفاعية مقابل وعود برفع العقوبات. وقدمت باكستان بعد ذلك خطة من مرحلتين: وقف العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، ثم التفاوض على تسوية أوسع تشمل البرنامج النووي والعقوبات والأصول الإيرانية المجمدة.
من جانبها، تراقب الصين عن كثب الوضع في الشرق الأوسط والخليج، كما ستواصل جهودها لتعزيز مباحثات السلام، حسبما جاء في بيان وزارة الخارجية الصينية.
خفض التصعيد
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن بيان الخارجية الصينية جاء في أعقاب لقاء بين نائب وزير الخارجية الصيني مياو ديو ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي.
وأكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره الهندي الدكتور سوبر امانيام جايشانكار على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية لخفض التصعيد بالمنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أمس أن الوزيرين بحثا خلال اتصال هاتفي سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف البيان أن الوزيرين تبادلا كذلك الرؤى بشأن التطورات الإقليمية ومستقبل الترتيبات الأمنية الإقليمية في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وشدد وزير الخارجية المصري بحسب البيان على أهمية تجنب التصعيد العسكري وتغليب المسار الدبلوماسي وضمان حرية الملاحة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©