حث بابا الفاتيكان، اليوم الجمعة، العالم إلى عدم التعامل بلا مبالاة مع المعاناة التي تسببها "آفة الحرب"، كما حذر ليو الرابع عشر من انتشار الأسلحة النووية ودعا فرنسا خلال زيارته إلى الدفاع عن السلام والتعددية.
وفي كلمة ألقاها أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤولين سياسيين آخرين في قصر الإليزيه في العاصمة باريس، حث البابا ليو العالم على عدم اعتياد الحروب وعدم اعتبارها أمرا حتميا.
ودعا فرنسا إلى "مواصلة لعب دور فاعل في دعم السلام والتعددية"، لا سيما في أوروبا.
وأكد بابا الفاتيكان موقف الكنيسة الراسخ المعارض للأسلحة النووية، قائلا إنه ينبغي حظرها. وحذر "من سباق التسلح ومن الاعتقاد بأن امتلاك الأسلحة النووية يشكل ضمانة دائمة للأمن، داعيا إلى الحد من الأسلحة النووية والعمل من أجل نزع السلاح ضمن آليات رقابة فعالة".
وجعل البابا ليو الدعوة إلى السلام محورا رئيسيا منذ بداية رئاسته للكنيسة الكاثوليكية قبل 16 شهرا.
كان بابا الفاتيكان قد وصل إلى باريس، في وقت سابق اليوم الجمعة، في أول زيارة رسمية لرئيس الكنيسة الكاثوليكية إلى فرنسا منذ 18 عاما.
وحطّت طائرته في مطار أورلي قرب العاصمة، حيث كان في استقباله الرئيس إيمانويل ماكرون.