أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيار لاكروا، اليوم الأربعاء، التزام المنظمة الدولية بدعم السلام والاستقرار في لبنان، مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «يونيفيل» في 31 ديسمبر 2026.
وشكر لاكروا، في منشور على منصة «إكس»، الدول المساهمة في القوة، التي تضم نحو 7500 عنصر من قرابة 50 دولة، وذلك عقب لقاءات عقدها مع مسؤولين لبنانيين، في مقدمتهم رئيس الجمهورية جوزيف عون. وشدد على «التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان».
وقرر مجلس الأمن، في أغسطس 2025، إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 ديسمبر 2026، تحت ضغط أميركي.
وجدد عون التأكيد على تمسك لبنان ببقاء «يونيفيل»، نظراً إلى أهمية الدور الذي أدته منذ بدء مهمتها، وفق بيان للرئاسة اللبنانية. وأشار إلى أن «الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية... تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية»، محذراً من أن انسحابها «سيُحدث فراغاً ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة».
بدوره وقال لاكروا، عقب لقائه عون، إن الأمم المتحدة على دراية بمواقف لبنان، بما فيها الرسالة التي وجهها إلى المنظمة الدولية طالباً تمديداً مؤقتاً لولاية «يونيفيل»، مشدداً على ضرورة «الإصغاء إلى مواقف السلطات اللبنانية وأخذها في الاعتبار».