الأحد 1 نوفمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

واشنطن: نفضل حل الأزمة مع إيران سلمياً

طائرة تقلع من على سطح حاملة طائرات تشارك في دعم فرض الحصار على الموانئ الإيرانية (من المصدر)
1 نوفمبر 2026 00:53

عواصم (وكالات)


قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، إن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ حتى الآن قراراً باستئناف الهجمات على إيران، وأن بلاده تفضل حل الأزمة مع إيران سلمياً وعبر الطرق الدبلوماسية، مشيراً إلى أن التواصل مع طهران يجري عبر وسطاء في كثير من الأحيان.
وأضاف روبيو، خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في مدينة اتلانتا، أنه لا يعلم إن كان هناك إطار زمني محدد للمحادثات مع إيران، مؤكداً أن إيران تواصل علناً استهداف السفن التجارية بالخليج.

ويكثّف الوسطاء جهودهم بين طهران وواشنطن لتجنب تجدد الحرب والدفع نحو استئناف المفاوضات، فيما تشير مصادر دبلوماسية إلى «تقدم إيجابي» مع استمرار المحادثات، على الرغم من تباين بشأن التنازلات التي يجب تقديمها من الطرفين للدفع نحو مسار التهدئة. 
وقال مسؤولون في المنطقة، إن إدارة ترامب أبلغت حلفاءها بضرورة الاستعداد لجولة «قصيرة ومكثفة» من الضربات العسكرية على إيران، قد تبدأ في 4 نوفمبر، بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي المقررة الثلاثاء المقبل، وفق تقارير إعلامية. 
ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر دبلوماسية قولها، إن الوسطاء القطريين أجروا «محادثات ماراثونية» استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران، الجمعة، مشيراً إلى أن المناقشات استمرت في الدوحة، أمس.
وقال مصدر دبلوماسي للموقع، إن الوسطاء القطريين ظلوا على اتصال منتظم بالبيت الأبيض خلال مباحثات طهران التي استمرت طوال يوم الجمعة، مضيفاً، «أُحرز تقدم إيجابي، ولا تزال المحادثات مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران».
وفي إطار هذه الجهود، يسعى الوسطاء القطريون إلى إقناع واشنطن وطهران بالموافقة على مجموعة من الخطوات المتبادلة، على أن تُنفذ خلال بضعة أيام، تمهيداً لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى.
ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله، إن مطلبين متعارضين أعاقا استئناف المحادثات حتى الآن، إذ تصر إدارة ترامب على أن تقدم إيران تنازلات نووية شرطاً لاستئناف المفاوضات، في حين تشترط طهران أن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري أولاً، وأن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وتسمح لها ببيع النفط.
وقال مسؤول أميركي لـ«أكسيوس»، إن ترامب قد يكون أكثر ميلاً إلى إصدار أمر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق إذا تكبد الحزب الجمهوري هزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي، مضيفاً، «إذا شعر بالإحراج أو بالتهميش، فسيفعل شيئاً جريئاً، هذا ما يقوله الجميع للإيرانيين، أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن».
وقال مصدر إقليمي لـ«أكسيوس»، إن دولاً عدة في المنطقة، تحث إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
من جانبه، قال متحدث باسم الجيش الباكستاني أمس، إن المؤسسة العسكرية تشعر بتفاؤل حذر إزاء وساطتها بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في أول مقابلة له منذ زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران هذا الأسبوع.
وقال أحمد شريف تشودري، المدير العام لإدارة العلاقات العامة بالقوات المسلحة الباكستانية، «العبارة التي نستخدمها دائماً هي: «متفائلون بحذر»، مضيفاً ​أنه لا تزال ‌هناك «أطراف قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة» إذ تعتقد أن الصراع يخدم ⁠مصالحها. ولم ​يذكر أي طرف بالاسم.
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال حوار المنامة، أمس، إنه قلق بشدة من أن تكون جولة جديدة من التصعيد في حرب إيران أكثر تدميراً، ولها تأثير كبير، وفق ما أوردت تقارير إعلامية.
وأضاف عبد العاطي أن أزمات المنطقة أكدت أن استخدام القوة العسكرية لا يؤدي إلى الاستقرار، مشدداً على أن الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لتسويتها.
ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله، إن وزير الحرب بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، يشككان بشدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي، ويعتقدان أن إرث ترامب ينبغي أن يتمثل في إضعاف النظام بصورة أكبر، من خلال شن مزيد من الضربات. وأضاف المسؤول أن نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يؤيدون استئناف المفاوضات، لكن الرئيس الأميركي «لا يزال يشكك في استعداد إيران للموافقة على اتفاق يراه مقبولاً».

 

ضربات قاسية

وقال ترامب للصحافيين، أمس، إن هناك محادثات، إنهم يريدون التحدث، ويواصلون ذلك.. لدينا متسع من الوقت، إنها حرب، لكنها ليست حرباً تقليدية.
وقال ترامب، أمس، إن حرب إيران «ستنتهي قريباً جداً»، مضيفاً: «نوجه إليهم ضربات قاسية للغاية».
وتوقع ترامب أن تصبح إيران دولة غير نووية، قائلاً: «إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولن تمتلك سلاحاً نووياً، وهذا الأمر سينتهي قريباً جداً».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©