مدينة النخيل
للنخلة رمزية كثيفة في حياة الشعوب العربية ونمط عيشها وتاريخها. وفي هذه الصورة نرى مزارعاً فلسطينياً يحمل عراجين البلح في واحته بمدينة أريحا بالضفة الغربية. ومنذ آلاف السنين مثّل النخيل شجرة ذات قيمة اقتصادية كبيرة ومنزلة دينية عظيمة، إذ عرفت بقدرتها على تحمل الظروف المناخية القاسية وعلى النمو في التربة المالحة، وقد حظيت باهتمام المزارع الفلسطيني، لاسيما في أريحا التي أُطلق عليها تاريخياً اسم «مدينة النخيل»، لكثرة واحاتها ومزارعها. وبعد طول إهمال، استجد الاهتمام خلال الأعوام الماضية بزراعة مزيد من النخيل، كما زاد إقبال المستهلكين على البلح في موسمه. (إي.بي.إيه)