235 شخصاًَ فقط حضروا مباراة الشارقة والاتحاد، ولا ندري هل هي جماهير الشارقة هذا الفريق العريق والذي يمتلك تاريخاً هائلاً حافلاً بالإنجازات والصعود على منصات التتويج والساعية إلى استعادة أمجاد الملك أم هي جماهير الاتحاد الراغبة في أن يتجاوز فريقها محنته وأن يجدد آماله بالبقاء في دوري المحترفين.
و1237 شخصاً فقط حضروا مباراة بني ياس والشباب، ولا ندري هل هي جماهير السماوي الذي يقدم هذا الموسم عروضاً استثنائية ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، وهو الذي يضم في صفوفه مجموعة من أبرز المواهب الشابة والتي تقدم صنوفاً من المتعة، أم هي جماهير الشباب الذي يبلي بلاءً حسناً وهو الذي توج بآخر لقب لدوري الهواة ويطمح أن يكون له في عالم المحترفين نصيب.
و925 شخصاً فقط حضروا مباراة دبي والعين، ولا ندري هل هي جماهير دبي المنتشية من واقع النتائج الرائعة التي يحققها الفريق في الفترة الأخيرة فحقق أربعة انتصارات في خمس مباريات ليتخلص من المركز الأخير وزادت حظوظه في البقاء، أما هي جماهير زعيم الأندية الإماراتية وصاحب الشعبية الهائلة والتي تعتبر ترمومتر الحضور الجماهيري في ملاعبنا.
و1743 مشجعاً فقط حضروا مباراة الوحدة والوصل في العاصمة، وهي التي صنفها البعض كأقوى مباريات الجولة، ولا ندري هي جماهير الوحدة حامل اللقب والذي تحسنت نتائجه في الجولات الماضية ويعتبر أكبر خطر يهدد مسيرة الصدارة الجزراوية، أو الوصل الذي يتمتع بجماهيرية هائلة يضرب بها المثل من حيث قوة التشجيع والانتماء إلى الفريق وبطريقة مبتكرة ورائعة.
و1400 مشجع فقط حضروا مباراة الأهلي والظفرة ولا ندري هي جماهير أصحاب الأرض الذين دخلوا المباراة بصفقات جديدة وبرغبة في تحقيق الفوز من أجل تجديد الأمل بالمنافسة على اللقب أو أحد المراكز الأولى أم جماهير الظفرة التي تحمل طموحات المنطقة الغربية في الهروب من دائرة الخطر والدخول إلى مناطق الأمان.
و2070 مشجعاً فقط حضروا مباراة النصر والجزيرة ولا ندري هي جماهير العميد بكل شعبيته الكبيرة التي يستمدها من تاريخه العريق، أم هي جماهير الجزيرة المتصدر والمنطلق بسرعة الصاروخ إلى منصة التتويج للمرة الأولى في تاريخه.
المجموع هو 7610 مشجعين فقط حضروا ست مباريات في الجولة الثانية عشرة لدوري المحترفين وهكذا احتفت جماهير الأندية الإماراتية بعودة الدوري بعد طول انتظار.
في الختام:
لا يجب أن نغضب فهذا هو واقعنا الصعب لا يمكننا تبديله مهما حاولنا تجميله لأن الأرقام لا تكذب.



Rashed.alzaabi@admedia.ae