خيمة رمضان
قبل البدء كانت الفكرة: كل شيء غلا ويمكن أن نبرر غلاءه، لكن غسيل السيارات يغلى، ما ندري ليش؟! يمكن حمى الغلاء التي تعدي أو يمكن موضة؟ وإلا زادوا معاشات الشغيلة المساكين! وإلا خذ من بعره، وفتّ على ظهره!
خبروا الزمان فقالوا:''الحجر المتنقل، لا ينمو عليه العشب'' مثل بلغاري
''شعرة واحدة من المرأة قادرة على جر ما يعجز عنه ثوران'' مثل فارسي
''الله يعطينا الأيدي، لكنه لا يبني الجسور'' مثل إنجليزي
ألفاظ نحسبها عامية: قرمش الخبز يبّسه فأصبح هشاً، وقرمش الشيء أفسده، قرم الشيء أو الرغيف قطع منه جانباً، وقرم الطفل ثدي أمه عضه، وقرم الرطب أكله، وقش الخادم الغرفة كنسها، والمقشة المكنسة، والقش رديء النخل''جش'' والقش كل ما تخلف عن حزم النبات، وقشقش أكل ما يصادفه من طعام طيباً ورديئاً أو من هنا وهنا، والقصة خصلة الشعر تسدلها المرأة على جبينها للزينة، وهي شعر الناصية، وتتقصع المرأة تتمايل في مشيتها، وتحرك أعضاءها وكشحها دلالاً·
درر الكلام: لا توقدن عدواً وأطفئه بالتودد
فالنار بالماء تطفى والنار بالفم توقد (أبو القاسم الألبيري)
عيّر كلب لبوة بأنها لا تلد إلا شبلاً واحداً في عمرها كله، ، فقالت له:
ولكنه أسد(تشرشل)
شاعر ومعان: علي بن سالم بو ملحا المرر، من أبو ظبي، له شعر رقيق وجميل·
شرتا عـقّ المسـليّ ما هـبّ غــــير اليــوم
لأول بـه نستظـلي عن كشاح السمــوم
واليوم تيح وخـليّ عوده كان محشــوم
ما ترى الدهر يا خــليّ ما ينبهي بــه دوم
يرويك طيـب وذل ويغربل المحشـوم
شرتا المِيَنِّه سـاري لي من الحزم انجشع
بات يلوب الــذِّواري في يلمود اجتمــع
لو انها يحدت اســراري إلا الناظـر دمـع
ليس الحب اختيــاري كم عابد له خشـع
أسهى ولو هو جـاري ما مَيّز مــــــا ركــع
يا لبّاس المــراري ما عنكـم مندفـع
إيلين أشم الطــاري وين الييب اندلــع
عن حالنا وأحوالنا: خرِب، ذكر الحبارى، خرّالدرس، نساه، خريط، كلام فارغ، خديه، لا يفهم،غبي، مخرف، خرجية، مصروف، خريجة، حفرة مائية لا يصلح ماؤها للشرب، بئر قديمة، خرس، جرة للماء أو الطعام مصنوعة من الفخّار، خاس، خايس، تلف، عديم النفع، وسخ، خاشوكه، ملعقة، خشكار، نوع من النخيل، خكاك مدعيّ، خَلال، الرطب قبل أن يصبح بسراً، خلاص، خنيزي، نوع من النخيل، خنفروش، أكلة شعبية، خالدي، سمن بقر، خاطر، خطّار، ضيوف، خازباز النكاف، خاز، خوّز، راح، أذهب، خنير، ''خنجر بو سعيد تصقل وما تقص حبل'' أي أن ليس كل ما يلمع يشترط أن يكون ذا فائدة، فخنجر الزينة لا تستعمل في القتال ولا قادرة على قص حبل، وهناك مثل آخر ''تفك برزة'' أي بندقية مجالس للزينة والتبختر، لا للحرب والقتال، ويستعار للإنسان الذي بلا فائدة، وهناك مثل يشبهه ''الشيفة شيفة والمعاني ضعيفة'' ومثل آخر ''من بعيد تحسبه محمد بن سعيد''·