أعلنت جامعة ليوا مؤخرًا حصولها على تصنيف خمسة نجوم في QS، وهو مؤشر عالمي يعمل على تقييم أداء الجامعات استنادًا إلى مجموعة من المحاور النوعية مثل: التجربة التعليمية، والمرافق، والتوظيف، والانخراط الدولي، والحوكمة، والدعم الطلابي، الأمر الذي رسَخ المكانة الأكاديمية لجامعة ليوا وقوتها كمؤسسة تعليمية مرموقة.
وقد شمل التقييم مجالات متعددة، منها: التدريس، تطوير الكادر الأكاديمي، المرافق المجتمعية، الانخراط العالمي، توظيف الخريجين، الدراسات الإدارية والتجارية، الحوكمة الرشيدة، والتنوع والمساواة والشمول. ويستند هذا التصنيف إلى المعايير المعتمدة في QS World University Rankings الصادر سنويًا عن مؤسسة Quacquarelli Symonds (QS)، أحد أبرز التصنيفات العالمية المعترف بها في تقييم الجامعات.
وبهذه المناسبة، أعرب البروفيسور محمد محجوب ضياف، رئيس جامعة ليوا، عن فخره بالإنجاز قائلاً: "إن هذا التصنيف هو إنجاز جديد ومهم يضاف إلى قائمة الإنجازات التي حققتها جامعة ليوا. إن هذا النوع من الإنجازات يحفزنا على الاستمرار في تقديم تعليم متميز، وتعزيز رسالتنا الأكاديمية، والابتكار في التعليم، وتذكيرنا بأن التميز رحلة مستمرة تندمج فيها المعارف والمهارات والموارد على حد سواء".
وقد أوضح البروفيسور سانتوش راي، مدير إدارة البحث المؤسسي وضمان الجودة في جامعة ليوا، أن الجامعة قد حققت تصنيف خمسة نجوم في مجالات مختلفة أولها مجال التدريس؛ حيث ركزت المؤسسة على دراسة وضع الطالب في قلب التجربة التعليمية وتفاعله وتطوره الأكاديمي وتحقيق نتائج تعليمية ملموسة في الجامعة، كذلك الأمر في مجال تطوير الكادر الأكاديمي؛ فقد أكد التصنيف على استثمار جامعة ليوا المستمر في أعضاء هيئتها التدريسية، وتعزيز طرق التدريس المبتكرة لديها.
وتناول التصنيف أيضًا كل من مرافق الجامعة، وقدرتها على الانخراط العالمي حيث أثبت أن جامعة ليوا تتمتع ببيئة تعليمية حديثة غنية بالموارد، ومدعومة بمنظور دولي يوسع آفاق الطلبة ويجهزهم للنجاح في عالم مترابط.
وأضاف: "بالإضافة إلى المعايير التي تم استعراضها، فقد سلط التصنيف الضوء كذلك على توظيف الخريجين وجاهزيتهم العالية للمساهمة الفاعلة في سوق العمل، في حين وضح مجال الدراسات الإدارية والتجارية مدى تلبية برامج الجامعة لاحتياجات القطاعات الصناعية المحلية والإقليمية وتشجيع الابتكار والتأثير العملي، إضافة إلى مجالات الحوكمة الرشيدة والتنوع والمساواة والشمول التي تعكس كلها التزام الجامعة بالشفافية، والعدالة، والمساواة في تمثيل المجتمع وخدمته بمسؤولية ونزاهة".
وبحسب المنهجية الرسمية لمؤسسة QS، يجري تقييم الجامعات وفق مجموعة من المؤشرات تشمل السمعة الأكاديمية للمؤسسة، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، وجودة البحث العلمي، ونسبة الطلبة إلى أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب مستوى التنوع الدولي. كما يعتمد نظام QS Stars للتصنيف بالنجوم على المنهجية المنشورة من المؤسسة نفسها والتي تعمد على تقييم أداء الجامعات بحسب المحاور النوعية التي تم ذكرها آنفًا، ويأتي حصول جامعة ليوا على تقييم خمسة نجوم وفق هذه المنهجية ليعكس أداءً متميزًا في مختلف هذه المحاور على مستوى عالمي.
هذا وتؤكد جامعة ليوا على مواصلة التزامها بالتميز الأكاديمي وتطوير بيئتها التعليمية بما يلبي احتياجات الطلبة والمجتمع المحلي، إضافة إلى سعيها الدائم والدؤوب إلى تحقيق الإنجازات التي تضعها في مصاف الجامعات المتميزة على المستويين المحلي والدولي.