في إطار التزامها بدعم مسيرة التعليم والابتكار وتعزيز التكامل بين مراحله المختلفة، وقّعت جامعة ليوا مذكرة تفاهم مع مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تطوير مسارات تعليمية متكاملة تربط بين التعليم المدرسي والجامعي، وتسهم في إعداد أجيال مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل والمشاركة بفاعلية في التنمية المستدامة.
كما تتضمن مذكرة التفاهم توفير مزايا نوعية لطلبة مدارس الإمارات الوطنية وموظفيها، تشمل إعفاءً كاملاً من رسوم التسجيل للفصل الدراسي الأول في البرامج الأكاديمية بجامعة ليوا، إضافة إلى إتاحة فرص تدريب عملي لطلبة الجامعة داخل فروع المدارس في إمارة أبوظبي ومدينة العين، بما يسهم في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي ضمن بيئات تعليمية حقيقية.
وأكد البروفيسور محمد محجوب ضياف، رئيس جامعة ليوا، أن "جامعة ليوا تفخر بتوقيع مذكرة التفاهم مع مدارس الإمارات الوطنية، بما يعكس التزامًا مشتركًا بتعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسسي بين الجانبين. ويأتي هذا التعاون انطلاقًا مما يمتلكه الطرفان من إمكانات وموارد بشرية وتعليمية متميزة، بما يفتح آفاقًا واسعة لتطوير مبادرات نوعية ومشاريع مشتركة تسهم في دعم مسيرة التعليم والابتكار وخدمة المجتمع."
وأضاف: "تمثل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في دعم التنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة. كما نعمل من خلالها على توسيع نطاق الفرص المتاحة للطلبة، وإثراء تجربتهم التعليمية ببرامج تجمع بين المعرفة والتطبيق، بما يسهم في تطوير قدراتهم ورفع مستوى استعدادهم للتعليم العالي والمسارات المهنية المستقبلية."
ويمتد نطاق التعاون ليشمل عقد محاضرات وملتقيات علمية مشتركة، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتخصصة لتقديم برامج تدريبية تستهدف تطوير الكوادر التعليمية والإدارية، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية بما ينسجم مع المعايير المتقدمة التي تتبناها دولة الإمارات.
من جانبه، قال لاتشلان إيفين ماكينون، المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية: "يجسد هذا التعاون توجهاً استراتيجياً نحو إعادة صياغة التجربة التعليمية بما يواكب متطلبات المستقبل، من خلال الاستثمار في تنمية قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم، وتوفير بيئات تعليمية تربط بين المعرفة والتطبيق، وتعزز قدرتهم على التفكير والتحليل واتخاذ القرار."
وأضاف: "يسهم هذا التعاون في بناء مسارات تعليمية متكاملة تُسهّل انتقال الطلبة إلى التعليم العالي وهم أكثر جاهزية ووعياً بخياراتهم، بما يعزز مخرجات تعليمية نوعية قادرة على تلبية احتياجات المرحلة المقبلة، والإسهام في رفد المجتمع بكفاءات مؤهلة وقادرة على المشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية."