السبت 2 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

نتائج إيجابية لمشروع تطوير الطب النووي بمستشفى دبي

17 يونيو 2005

دبي - الاتحاد: أكد سعادة قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي على اهمية تشغيل المرحلة التطويرية الثالثة لقسم الطب النووي بمستشفى دبي· واشاد المروشد في تصريحات خاصة بأهمية هذه المرحلة التي تأتي استكمالا للمراحل السابقة والتي سيكون لها انعكاساتها الإيجابية على مستوى ونوعية الخدمة المقدمة في هذا القسم مؤكدا على توجه الدائرة وسعيها الدؤوب لمواصلة عملية التحديث والتطوير في مختلف المراكز والمستشفيات التابعة لها لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة في الحقل الطبي بهدف تقديم خدمات طبية ذات مستوى عال من الجودة· واكد المروشد أن دائرة الصحة وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية لن تألو جهدا في سبيل تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية المتميزة لعملائها· وأبدى المروشد ارتياحه حول آلية العمل والإجراءات المتبعة لتحقيق رضا العملاء مطالبا ببذل المزيد من الجهود لتحقيق تطلعات الدائرة وبرامجها التطويرية في تقديم خدمات متميزة تؤهلها للحصول على الاعتراف الدولي كمؤسسة رائدة في المجال الطبي على مستوى المنطقة·
واستعرضت الدكتورة جميلة السويدي مساعد مدير مستشفى دبي للشؤون الطبية المساندة مراحل تطور قسم الطب النووي مشيرة إلى البدايات الأولى للقسم والتطورات التي حصلت عليه من حيث التوسعات وتوفر غرف العزل والتقنيات العلاجية المتطورة والكفاءات الطبية التي رفعت من مستوى ونوعية الخدمة المقدمة موضحة أن القسم تأسس في مطلع الثمانينات وتم تطويره على ثلاث مراحل رئيسية بدأت بإنشائه عام 1982 وإدراج تقنية التصوير السطحي والتصوير الكلي للجسم في جهاز تصوير واحد أحادي الكاشف· وفي مطلع التسعينات تم تركيب جهازين جاما للتصوير من شركة يحتويان على تقنية التصوير المقطعي أحادية الكاشف، وخلال العامين (2002/2003) تم استبدال الأجهزة المقطعية أحادية الكاشف بثلاثة أجهزة حديثه ثنائية الكاشف وتم إدراج عدد من برامج الكمبيوتر الطبية التحليلية العالية التقنية، كما تم تطوير المواد الصيدلانية المشعة المستخدمة خلال المراحل الثلاث حيث تم إدراج جميع الفحوصات الطبية الخاصة بالطب النووي مشيرة إلى انه يتم حاليا فحص أعضاء الجسم باستخدام المواد المشعة ويتم تقييم العمل الفسيولوجي لأعضاء الجسم مثل عمل الدماغ وعمل الكلية والرئة وقياس نشاط الغدة الدرقية، كما تم إدراج خدمات العلاج باليود المشع المستخدمة لأمراض الغدة الدرقية السرطانية وغير السرطانية·
وقالت الدكتورة السويدي إن المرحلة الثالثة من التطوير تم فيها تطوير الخدمات العلمية الخاصة بالفيزياء الإشعاعية حيث تم إنشاء وحده للوقاية من الاشعاع تخدم قسم الطب النووي وأقسام الأشعة التشخيصية في مستشفى دبي وفي المستشفيات الأخرى في الدائرة لافتة إلى تطور خدمة وحدة الوقاية من الاشعاع من خدمة قياس مستويات الاشعاع في أقسام الأشعة إلى أن شملت على برامج لضبط الجودة التصويرية في أقسام الأشعة وبرامج تعليمية للأطباء والفنيين والممرضين العاملين في المجال الإشعاعي في دائرة الصحة والخدمات الطبية، كما أدرجت وحدة الوقاية من الاشعاع برنامج الكشف والمعاينة على أجهزة ومصادر الاشعاع في القطاع الطبي الخاص في إمارة دبي· واشارت الدكتورة السويدي إلى الدورات العالمية التي نظمها القسم بالتعاون مع منظمات دوليه مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كدورة 'المواد الصيدلانية المشعة المستخدمة في المستشفيات' عام ،1991 ودورة 'مسح نشاط الغدة الدرقية للخدج' 1995عام، ودورة 'التصوير الوميضي لجهاز المناعة' ،1996 ودورة 'المسؤولية الرقابية والتفتيشية على ممارسات الإشعاع الطبية' ،2002 ودورة ' تطبيقات الطب النووي في أمراض القلب' ،2002 ودورة وطنية في مجال 'الوقاية من الإشعاع في مجال التشخيص الإشعاع والتدخلات الطبية الإشعاعية' ،2003 ودورة' تطبيقات الطب النووي في أمراض السرطان' ·2003
واوضحت الدكتورة السويدي أن قسم الطب النووي شارك في مسيرة التدريب في مجال الطب النووي وفي مجال فيزياء الاشعاع الطبي حيث تم تدريب عدد من طلبة كلية العلوم بجامعة الإمارات وعدد من طلبة الطب الملتحقين بكلية دبي الطبية وطلبة كليات التقنية وجامعة الشارقة الملتحقين بتخصص التصوير الطبي، كما تم تدريب فنيين وأطباء من خارج الدولة وذلك بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©