غزة (الاتحاد)
دعت منظمة الصحة العالمية إلى السماح بدخول الأدوية والمستلزمات الأساسية إلى قطاع غزة دون تأخير لبدء إعادة بناء الخدمات الصحية على نطاق واسع.
وأوضح تيدروس أدهانوم غيبريسوس في رسالة نشرها عبر منصة «إكس»، تعليقاً على الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، أن المنظمة دعمت إنشاء مركز صحي عائلي جديد في شمالي قطاع غزة، حيث الخدمات الصحية محدودة للغاية، ولا يتمكن جزء كبير من السكان من الوصول إليها.
وذكر أن المركز يسهم في إيصال الخدمات الصحية مباشرة إلى السكان، مؤكداً أن الاحتياجات الصحية في عموم غزة كبيرة جداً.
ودعا غيبريسوس إلى السماح بدخول الأدوية والمستلزمات الأساسية إلى القطاع دون تأخير، لبدء إعادة بناء الخدمات الصحية على نطاق واسع.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة إزالة العوائق البيروقراطية المفروضة على الأدوية الأساسية، ورفع القيود المفروضة على الوصول إلى غزة. وفي سياق آخر، كشفت الأمم المتحدة أن إسرائيل وسّعت من احتلالها في قطاع غزة عبر إنشائها ما يسمى بـ«الخط البرتقالي» داخل «الخط الأصفر» الذي انسحبت إليه في إطار المرحلة الأولى من خطة أكتوبر 2025 لإنهاء الحرب.
وقال ستيفان دوجاريك، متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، إن لدى المنظمة خرائط تضم خطاً ملوناً آخر يُسمّى «الخط البرتقالي»، تم تقديمه للكوادر الأممية النشطة في مجال المساعدات الإنسانية.
وذكر دوجاريك أنه تم إبلاغ الأمم المتحدة بضرورة قيام فرق المساعدات الإنسانية بتنسيق تحركاتهم مسبقاً مع إسرائيل عند تجاوز «الخط البرتقالي»، مردفاً: «هذا الطلب يُعد أيضاً مؤشراً على أن المناطق التي تعتبر غير آمنة بالنسبة لنا تبعث على القلق».
وأفاد المتحدث الأممي كذلك بمواصلتهم المباحثات مع إسرائيل من أجل توضيح مسألة «الخط البرتقالي» المستحدث مؤخراً، بشكل أكبر، مشيراً إلى أن المدنيين في غزة يعيشون في ظروف صعبة للغاية بمحيط هذه الخطوط، ويخاطرون بحياتهم. ووصف دوجاريك «الخط الأصفر» في غزة، بأنه «مؤشر، بالمعنى الحرفي والمجازي، على أن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح».
وأظهرت خريطة شاركها الجيش الإسرائيلي مع منظمات الإغاثة أنه قام بتحديث «الخط الأصفر» الذي يغطي 53 بالمئة من قطاع غزة، وذلك عبر إنشاء «الخط البرتقالي»، حيث يحصر الفلسطينيين في مساحة ضيقة.
و«الخط الأصفر» افتراضي داخل قطاع غزة انسحب إليه الجيش الإسرائيلي مؤقتاً بموجب وقف إطلاق النار على أن ينفذ انسحابات أخرى لاحقاً، ويفصل بين مناطق سيطرة الجيش والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها.