رام الله - تغريد سعادة : اتهم الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني توفيق أبو خوصة اطرافا داخلية وخارجية بلعب دور خطير في موجة الفلتان الامني التي تشهدها الاراضي الفلسطينية وتضخيمها خدمة لاغراض باتت معروفة للجميع· وقال ابو خوصة 'ان ما يسمى بحوادث الفلتان الامني وتزامنها في عدة مناطق بصورة متناسقة تؤكد وجود اياد خفية تعمل على وأد المشروع الوطني الفلسطيني من اصحاب المشاريع الصغيرة والواهمين الذين يعتقدون ان بإمكانهم اقامة كيانات على انقاض السلطة الوطنية الفلسطينية'·
واضاف 'ان المتضررين من مشاريع الاصلاح وتوحيد الاجهزة والرافضين لوجود مؤسسة امنية فلسطينية قوية يحاولون جاهدين وحفاظا على مصالحهم الخاصة جدا تهويل الامور والانقاص من جهد السلطة الفلسطينية المتواصل لفرض حالة الامن والقانون في مناطق السلطة'· وشدد الناطق باسم الداخلية على ان الشرطة الفلسطينية واجهزة الامن بصدد اتخاذ اجراءات حاسمة لفرض حالة القانون والنظام مؤكدا ان مسيرة الاصلاح ستستمر بعيدا عن المصالح والاعتبارات الخاصة والتي اصبحت تشكل عائقا امام عمل المؤسسة الامنية الفلسطينية·وقال ابو خوصة ان ما حدث في جنين لن يمر دون عقاب رادع مؤكدا ان اجهزة الامن الفلسطينية اعتقلت تسعة من المسلحين الذين اطلقوا النار على مركز شرطة المدينة وانهم سيقدمون للمحاكمة فيما ستتخذ اجراءات قاسية وسريعة حسب القانون ضد الذين قتلوا الشرطي الفلسطيني واصابوا ثلاثة من زملائه في جنين·واوضح ان اجهزة الامن والشرطة تعاملت مع اكثر من 95 في المائة من الحوادث التي شهدتها الاراضي الفلسطينية وتم حلها وإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للقضاء متسائلا لماذا لا يتحدث احد عن فلتان امني في اسرائيل التي تشهد جريمة كل دقيقة ؟ او بعض الدول العربية والاجنبية التي تشهد يوميا عشرات ومئات جرائم القتل والاعتداء·