الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

مساع لإحياء المسار الدبلوماسي بين أميركا وإيران

أفراد البحرية الأميركية خلال توجيه طائرة حربية تستعد للاقلاع (من المصدر)
21 أكتوبر 2026 01:56

عواصم (وكالات)


وصل قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي تتوسط بلاده في الصراع بين إيران والولايات المتحدة، إلى طهران، أمس، في ظل جمود دبلوماسي بين طهران وواشنطن، فيما أكدت قطر أن جهود الوساطة لم تتوقف، وأن تبادل الرسائل لم يُعلّق رغم تعثر المفاوضات.
وتأتي زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران غداة زيارة أجراها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، الاثنين، في مسعى لإيجاد حل مقبول للخروج من الأزمة.

وكان المتحدث باسم الجيش الباكستاني أكد، الاثنين، استمرار جهود بلاده لخفض التصعيد والحفاظ على قنوات التواصل مع جميع الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران.
وأضاف أن اتساع رقعة المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط لا يخدم أي طرف، مشدداً على أن الحل يكمن في الدبلوماسية والمفاوضات.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الوضع جيد فيما يتعلق بإيران. وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين: «روسيا لم تقدم الكثير لإيران وهذا أمر إيجابي»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض مع روسيا بشأن إيران.
وأوضح أن مسؤولين في النظام الإيراني سعوا إلى الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بعدم استهدافهم وقتلهم، على غرار شخصيات إيرانية أخرى سبق أن أجهزت عليها القوات الأميركية.
 واتهم ترامب النظام الإيراني بالمسؤولية عن مقتل عدد كبير من الأميركيين باستخدام العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق، فضلاً عن قتل عشرات الآلاف من المتظاهرين الإيرانيين، وتنفيذ عمليات إعدام علنية باستخدام الرافعات.
في غضون ذلك أكدت قطر أمس أن الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل بين الأطراف المعنية مستمرة، وإن الدوحة، بصفتها وسيطاً، تواصل العمل للتوصل إلى حل فوري ومستدام للأزمة عبر الحوار والتفاوض.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، إبراهيم بن سلطان الهاشمي: «إن جهود الوساطة لم تتوقف، وإن تبادل الرسائل لم يُعلّق رغم تعثر المفاوضات، مشدداً على أن الأولوية تتمثل في تقريب وجهات النظر ودفع واشنطن وطهران إلى تسوية تحفظ استقرار المنطقة.
وشدد المسؤول القطري على أن الحل لن يكون عسكرياً، محذراً من أن إطالة أمد التصعيد ترفع تكلفة الأزمة على المنطقة والعالم، وتنعكس على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وقف المواجهة واستئناف المسار الدبلوماسي.
وقال الهاشمي: إن الوسيط مطالب بالحفاظ على التفاؤل مع أخذ العوامل الإقليمية في الحسبان، مشيراً إلى أن الهدف هو إنهاء الأزمة وفتح مضيق هرمز ووقف التصعيد، بما يُجنّب شعوب المنطقة مزيداً من الخسائر والأعباء الاقتصادية المتفاقمة.
ورداً على سؤال بشأن تأخر الرد الإيراني على تعديلات الورقة الأميركية، لم يحدد الهاشمي مهلة زمنية للحسم، لكنه قال: إن الدوحة تتمنى التوصل إلى الحل اليوم أو غداً، وتواصل العمل من دون كلل أو ملل مع الأطراف المعنية.
ودعا الهاشمي الجانب الإيراني إلى مراجعة حساباته، والتفكير في الجهة التي ستتحمل التكلفة الأكبر إذا تعطلت الاتصالات أو تضررت حركة الملاحة البحرية في المنطقة.

 

أنشطة عسكرية

الى ذلك، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس، إنها تلقت بلاغاً عن حادث يتعلق بناقلة وقوات عسكرية على بُعد نحو 121 ميلاً بحرياً شرق مدينة الدقم العُمانية، في بحر العرب.
وأضافت الهيئة أن التقارير تشير إلى أن الناقلة تعرضت لتعامل من جانب قوات مسلحة، في إطار الأنشطة العسكرية المستمرة في المنطقة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الحادث.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©