القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء: بدأت يوم أمس عمليات إخلاء مستوطنات قطاع غزة وقام جيش الاحتلال الاسرائيلي بهدم عدد من المباني المقامة في مستوطنة 'موراج' جنوب القطاع، في الوقت الذي أعلن فيه عن اتفاق وشيك بين مصر وإسرائيل لتوقيع اتفاق حول نشر قوة مصرية على الحدود مع قطاع غزة قوامها 750 جنديا من حرس الحدود المصريين على الحدود' البالغة 14 كلم، على طول ممر صلاح الدين الذي تسميه اسرائيل 'فيلادلفيا'· وقال مسؤول في رئاسة الحكومة الاسرائيلية 'نحن قريبون جدا من اتفاق يفترض أن يوقع في غضون عشرة أيام أو اسبوعين وأضاف المسؤول 'انه بروتوكول عسكري سيوقع بين ضباط كبار من البلدين ولا يستدعي إعادة النظر في بنود معاهدة السلام' الموقعة بين اسرائيل ومصر في 1979 والتي تنص على إبقاء شبه جزيرة سيناء منطقة منزوعة السلاح· لكن هذه الخطوة تلقى معارضة في صفوف 'الليكود' الذي يتزعمه شارون·
إلى ذلك تجتمع اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالشرق الأوسط في القدس المحتلة بعد عشرة أيام لبلورة مختلف المسائل المتعلقة بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني بشأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة·
من جانبه قال رئيس مجلس الأمن القومي في إسرائيل الجنرال غيورا أيلاند أمس إن الفلسطينيين يعتبرون أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لايلبي طموحاتهم وأنهم يطالبون إسرائيل بتعديل الحدود شمالي القطاع والانسحاب من المستوطنة الزراعية 'نتيف هعسراه' الواقعة إلى الشمال منه وضم أراضيها إلى القطاع بعدما كانت قد ضُمت إلى اسرائيل نتيجة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومصر في العام 1950 وأضاف أن إسرائيل ترفض بشدة هذا المطلب وأنها لا تعرف فقط إلا تلك الحدود التي اتفق معهم عليها في 'اتفاق اوسلو'·