الأربعاء 4 نوفمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

نواب من حزب رئيسة وزراء بريطانيا يطالبون باستقالتها بعد تأجيل بريكست

نواب من حزب رئيسة وزراء بريطانيا يطالبون باستقالتها بعد تأجيل بريكست
11 ابريل 2019 23:15

دعا نواب من حزب المحافظين الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الخميس إلى استقالتها بعد أن ناشدت النواب إيجاد مخرج لملف خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

تأتي مناشدة ماي للنواب في مجلس العوم البريطاني إثر موافقة بروكسل على إرجاء بريكست حتى 31 أكتوبر 2019.

ووافق أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ27، إثر قمة متوترة في العاصمة البلجيكية بروكسل على تأجيل بريكست حتى نهاية أكتوبر لتفادي طلاق دون اتفاق.

ويتيح الاتفاق لبريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل الموعد المحدد في حال تمكّن البرلمان البريطاني من المصادقة على اتفاق الخروج الذي أبرمته رئيسة الوزراء مع بروكسل، والذي أدى إلى الأزمة السياسية الحالية التي تشهدها لندن حيث فشل النواب في توفير الغالبية اللازمة لإقرار الاتفاق أو أي اقتراح آخر.

وقالت ماي، في البرلمان، إن "البلاد بأسرها تشعر بإحباط شديد لعدم إنجاز عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي حتى الآن"، مطالبة النواب بالتفكير ملياً خلال عطلة عيد الفصح في القرارات التي يجب أن تُتّخذ سريعاً بعد عودتهم.

وتابعت ماي "دعونا نجد سبيلاً لكسر هذا الجمود"، مضيفة أن "الخيارات التي نواجهها قاسية والجدول الزمني واضح".

وأثار الإرجاء الثاني لموعد بريكست، والذي لولاه لكانت بريطانيا خرجت من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، غضب مؤيدي بريكست الأكثر تشدداً داخل حزبها المحافظ والذين يطالبون بتنحّيها، على غرار وليام كاش.
ويخشى هؤلاء من أن الإرجاء قد يُمَدّد مجدداً، وأن يستخدم الوقت الإضافي لهندسة بريكست أكثر سلاسة، أو حتى لإلغائه تماماً.
ووصف كاش طريقة إدارة ماي للمفاوضات في بروكسل بأنها "استسلام مزرٍ"، متسائلا "هل ستستقيل؟".

وردت ماي بالقول "أعتقد أنك تعرف الجواب على سؤالك".

كانت ماي وعدت بالتنحي ما إن يتم إقرار المرحلة الأولى من بريكست، ما يعني أنها قد تبقى في السلطة حتى أواخر العام الحالي.

يسمح الاتفاق بتفادي حصول اضطرابات اقتصادية على جانبي القناة (المانش) التي تفصل المملكة المتحدة عن أقرب أراضي الاتحاد الأوروبي في فرنسا، لكنّه لا يقّدم حلولاً للمأزق السياسي الذي تواجهه ماي والذي أفقدها تدريجياً السيطرة على نواب حزبها ووزراء حكومتها.

اقرأ أيضاً... الاتحاد الأوروبي يوافق على إرجاء "بريكست"

وبعدما فشلت ماي في إقناع العدد الكافي من نواب حزبها المحافظ وحليفها الحزب الوحدوي الديموقراطي الإيرلندي الشمالي بتأييد الاتفاق، قررت الأسبوع الماضي السعي لإيجاد تسوية مع حزب العمال المعارض.

ومن شأن اتفاق يضم الحزبين تمرير اتفاقها مع بروكسل في البرلمان بحلول 22 مايو، أي قبيل موعد الانتخابات الأوروبية المقررة نهاية الشهر المقبل.

وقالت ماي إن "التوصل لاتفاق لن يكون سهلاً، لأن تحقيق النجاح يتطلّب تنازلات من الجانبين".

ويطالب حزب العمال بإبقاء بريطانيا ضمن وحدة جمركية مع الاتحاد الأوروبي.

كانت ماي استبعدت هذا الطرح لأنه يمنع بريطانيا من توقيع اتفاقات تجارية مستقلة ومربحة مع دول خارج الاتحاد مثل الصين والولايات المتحدة.

وقال زعيم حزب العمال جيريمي كوربن إن الإرجاء الجديد يشكل "فشلاً دبلوماسياً"، مشدداً على "سوء إدارة عملية بريكست".

وتابع كوربن أن المحادثات بين الحزبين حول إيجاد تسوية وإن كانت بناءة وجدية "تتطلب إزالة الخطوط الحمراء".

وأعربت الطبقة العاملة في مدينة تيلبوري الساحلية الواقعة شرق لندن والتي أيدت بغالبية كبيرة الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء العام 2016 عن مدى إحباطها إزاء التأجيل الجديد.

وقالت سوزي هورنسبي (59 عاما) "أنا غاضبة جداً من كل هذا"، مضيفة "نريد الخروج!".

المصدر: رويترز
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©