الأحد 31 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«علي بابا والأربعين حرامي».. فيلم غنائي تاريخي

«علي بابا والأربعين حرامي».. فيلم غنائي تاريخي
4 مايو 2017 21:53
القاهرة (الاتحاد) «علي بابا والأربعين حرامي» فيلم تاريخي كوميدي غنائي اعتمد على التشويق والإثارة في أحداثه، واستند على القصة التراثية «علي بابا والأربعين حرامي»، وأنتجته شركة الأفلام المصرية للإنتاج السينمائي وعرض عام 1942. ودارت الأحداث حول «علي بابا» الذي يعمل حطّاباً ويعيش في فقر، بينما يمرح شقيقه «قاسم» في رغد، ولا يأبه لحاجة أخيه. ويذهب «علي بابا» ذات مرة لجمع الحطب، ويستريح مع مساعده وحماره وراء صخرة ليتناول غداءه، فإذا به يرى جماعة من اللصوص يقدمون على مغارة في الجبل يفتحونها عن طريق ترديد جملة «افتح يا سمسم» فينشق الجبل عنها، ثم يدخلون وينتظر «علي بابا» حتى يخرج اللصوص ويتقدم إلى المغارة ويفتحها، ليدخل إليها ويجمع ما يقوى على حمله، ثم يعود لينقلب الحال به إلى الرخاء، وتذهب زوجته لتستعير مكيالاً من زوجة قاسم التي تشك في الأمر، حيث إنه ليس لديهم ما يكيلونه، فتلقي العسل في قاع المكيال حتى تعرف ما يكيل، فإذا ما عاد إليها المكيال وجدت به عملة نقدية فتدفع «قاسم» إلى مراقبة شقيقه، ويكتشف «قاسم» سر المغارة، وتتتبع العصابة منزل «علي بابا» للقضاء عليه، ولكنها تقضي على شقيقه وزوجته اللذين كانا ينامان في بيتهما. وشارك في بطولة الفيلم علي الكسار، وليلى فوزي، ومحمد عبدالمطلب، وإسماعيل يس، وعبدالمجيد شكري، ورياض القصبجي، وهو من إخراج توجو مزراحي، وقدم محمد عبدالمطلب في الفيلم عدداً من الأغنيات والرباعيات التي لحنها رياض السنباطي وعزت الجاهلي. وتوقف الناقد محمد عبدالفتاح عند دور إسماعيل يس في الفيلم، والذي كان بداية ظهوره على شاشة السينما، وقال إن أدوار إسماعيل يس القصيرة جعلت المخرج توجو مزراحي يدرك عمق قدراته وحسن تقبل جمهور السينما له، واستشعر أنه مبعث الابتسام، حتى إن كان الفيلم ميلودراما قاتمة، فضلاً عن قدرته على الحركة بتلقائية وخفة أمام الكاميرا. وأشار إلى أن الانعطاف الحقيقي جاء في علاقة يس ومزراحي عندما طلب الكسار من مزراحي أن يصاحبه إسماعيل تقاضى 12 جنيهاً نظير مشاركته في الفيلم.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©