الجمعة 29 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

إلى متى الغرور؟!

31 أغسطس 2005
التكبر والغرور صفتان مذمومتان يكرهها الجميع، ولا يتمنى أي شخص التحلي بها، كونها لا تساهم إلا في تدمير أواصر الشقاق والأخوة بين الأفراد في المجتمع· والتفريق بين الأحبة والخلان، فالمغرور لا يعرف إلا التحدث عن نفسه وعن حسناته وأخلاقه الطاهرة·· على حد قوله·· وعن جماله وأناقته ورشاقته، فيرى نفسه ُّوtseb e ويرى الجميع صغارا من حوله فهم مجرد 'نمل'صغار يمشون من حواليه، وعندما يتحدث معهم لا يجد إلا 'فن' انتقادهم وشتمهم وإظهار عيوبهم وبقعهم السوداء· تاركاً أعمالهم النبيلة والخيرة خلف ظهره!!
هذه أهم صفات المغرورين 'وما أكثرهم' والمتكبرين في مجتمعاتنا، وهم بالفعل يشكلون آفة كبيرة، كونهم لا يساهمون الا في تأخير نهضتنا إلى الوراء، ناهيك عن أنهم ينشرون الحقد والبغضاء بين الناس، بسبب غرورهم وتكبرهم وتعاليهم عليهم تاركين أخلاقيات الدين الحنيف وراءهم، ومتناسين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم 'لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر'·
لو تأمل كل مغرور ومغرورة في هذا الحديث، لتفكر كثيراً قبل أن يغتر بنفسه وبعمره بدنياه الفانية التي يعيش فيها، فهذه الدنيا إلى دار زوال، ونحن مجرد 'زوار' فيها، كوننا سنرحل منها في يوم من الأيام، وسينقشع كل ما كنا نغتر به، فأجسادنا وجمالنا الذي نغتر به سيكون 'وجبة دسمة' لديدان الأرض ولتراب الفقير، ونفوسنا التي نعتز بها سترحل إلى بارئها، وستنقشع ولن يتذكرها أحد، ولكن الباقي المخلد في هذه الدنيا هي 'الأعمال الصالحة' التي تؤديها في دنيانا، فهي مفندة وخالدة في قلوب الجميع، وفي الدنيا، كونها ستترك بصمة في قلب كل من أحسنا إليه، وستترك آثاراً على الأرض التي مشينا عليها بكل تواضع وعفة وطهارة، لذا، فمن تواضع لله يا عزيزي القارئ رفعه، والدنيا دار الغرور فتغلب عليها بتواضعك، وحسن أخلاقك، والمغرور في الدنيا كالرجل الواقف على أعالي الجبال، يرى الناس صغاراً ضعافاً، ويرونه الناس صغيراً لا يضر ولا ينفع في شيء!!
في الختام: على كل مغرور التخلص من عادة الغرور والتكبر، ومراجعة النفس والتفكير حيال غرورهم جيدا، والتفكير بالتحلي بالأخلاق النبيلة، وللتجمل بملابس التواضع، ووضع مساحيق الاحترام والخضوع لله، فهذا سيضفي على الإنسان تألقاً متميزاً، كون درب الغرور درب مهلك، لا يساهم إلا في تنفير الناس من حولنا، ومن يدري·· قد يكون الغرور بهذه الدنيا السبب الرئيسي في انحراف أخلاقنا نحو ما يغضب الله تعالى ويضلنا عن درب النور والهداية!!
ريا المحمودي / رأس الخيمة
التكبر والغرور صفتان مذمومتان يكرهها الجميع، ولا يتمنى أي شخص التحلي بها، كونها لا تساهم إلا في تدمير أواصر الشقاق والأخوة بين الأفراد في المجتمع· والتفريق بين الأحبة والخلان، فالمغرور لا يعرف إلا التحدث عن نفسه وعن حسناته وأخلاقه الطاهرة·· على حد قوله·· وعن جماله وأناقته ورشاقته، فيرى نفسه ُّوtseb e ويرى الجميع صغارا من حوله فهم مجرد 'نمل'صغار يمشون من حواليه، وعندما يتحدث معهم لا يجد إلا 'فن' انتقادهم وشتمهم وإظهار عيوبهم وبقعهم السوداء· تاركاً أعمالهم النبيلة والخيرة خلف ظهره!!
هذه أهم صفات المغرورين 'وما أكثرهم' والمتكبرين في مجتمعاتنا، وهم بالفعل يشكلون آفة كبيرة، كونهم لا يساهمون الا في تأخير نهضتنا إلى الوراء، ناهيك عن أنهم ينشرون الحقد والبغضاء بين الناس، بسبب غرورهم وتكبرهم وتعاليهم عليهم تاركين أخلاقيات الدين الحنيف وراءهم، ومتناسين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم 'لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر'·
لو تأمل كل مغرور ومغرورة في هذا الحديث، لتفكر كثيراً قبل أن يغتر بنفسه وبعمره بدنياه الفانية التي يعيش فيها، فهذه الدنيا إلى دار زوال، ونحن مجرد 'زوار' فيها، كوننا سنرحل منها في يوم من الأيام، وسينقشع كل ما كنا نغتر به، فأجسادنا وجمالنا الذي نغتر به سيكون 'وجبة دسمة' لديدان الأرض ولتراب الفقير، ونفوسنا التي نعتز بها سترحل إلى بارئها، وستنقشع ولن يتذكرها أحد، ولكن الباقي المخلد في هذه الدنيا هي 'الأعمال الصالحة' التي تؤديها في دنيانا، فهي مفندة وخالدة في قلوب الجميع، وفي الدنيا، كونها ستترك بصمة في قلب كل من أحسنا إليه، وستترك آثاراً على الأرض التي مشينا عليها بكل تواضع وعفة وطهارة، لذا، فمن تواضع لله يا عزيزي القارئ رفعه، والدنيا دار الغرور فتغلب عليها بتواضعك، وحسن أخلاقك، والمغرور في الدنيا كالرجل الواقف على أعالي الجبال، يرى الناس صغاراً ضعافاً، ويرونه الناس صغيراً لا يضر ولا ينفع في شيء!!
في الختام: على كل مغرور التخلص من عادة الغرور والتكبر، ومراجعة النفس والتفكير حيال غرورهم جيدا، والتفكير بالتحلي بالأخلاق النبيلة، وللتجمل بملابس التواضع، ووضع مساحيق الاحترام والخضوع لله، فهذا سيضفي على الإنسان تألقاً متميزاً، كون درب الغرور درب مهلك، لا يساهم إلا في تنفير الناس من حولنا، ومن يدري·· قد يكون الغرور بهذه الدنيا السبب الرئيسي في انحراف أخلاقنا نحو ما يغضب الله تعالى ويضلنا عن درب النور والهداية!!
ريا المحمودي / رأس الخيمة
التكبر والغرور صفتان مذمومتان يكرهها الجميع، ولا يتمنى أي شخص التحلي بها، كونها لا تساهم إلا في تدمير أواصر الشقاق والأخوة بين الأفراد في المجتمع· والتفريق بين الأحبة والخلان، فالمغرور لا يعرف إلا التحدث عن نفسه وعن حسناته وأخلاقه الطاهرة·· على حد قوله·· وعن جماله وأناقته ورشاقته، فيرى نفسه ُّوtseb e ويرى الجميع صغارا من حوله فهم مجرد 'نمل'صغار يمشون من حواليه، وعندما يتحدث معهم لا يجد إلا 'فن' انتقادهم وشتمهم وإظهار عيوبهم وبقعهم السوداء· تاركاً أعمالهم النبيلة والخيرة خلف ظهره!!
هذه أهم صفات المغرورين 'وما أكثرهم' والمتكبرين في مجتمعاتنا، وهم بالفعل يشكلون آفة كبيرة، كونهم لا يساهمون الا في تأخير نهضتنا إلى الوراء، ناهيك عن أنهم ينشرون الحقد والبغضاء بين الناس، بسبب غرورهم وتكبرهم وتعاليهم عليهم تاركين أخلاقيات الدين الحنيف وراءهم، ومتناسين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم 'لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر'·
لو تأمل كل مغرور ومغرورة في هذا الحديث، لتفكر كثيراً قبل أن يغتر بنفسه وبعمره بدنياه الفانية التي يعيش فيها، فهذه الدنيا إلى دار زوال، ونحن مجرد 'زوار' فيها، كوننا سنرحل منها في يوم من الأيام، وسينقشع كل ما كنا نغتر به، فأجسادنا وجمالنا الذي نغتر به سيكون 'وجبة دسمة' لديدان الأرض ولتراب الفقير، ونفوسنا التي نعتز بها سترحل إلى بارئها، وستنقشع ولن يتذكرها أحد، ولكن الباقي المخلد في هذه الدنيا هي 'الأعمال الصالحة' التي تؤديها في دنيانا، فهي مفندة وخالدة في قلوب الجميع، وفي الدنيا، كونها ستترك بصمة في قلب كل من أحسنا إليه، وستترك آثاراً على الأرض التي مشينا عليها بكل تواضع وعفة وطهارة، لذا، فمن تواضع لله يا عزيزي القارئ رفعه، والدنيا دار الغرور فتغلب عليها بتواضعك، وحسن أخلاقك، والمغرور في الدنيا كالرجل الواقف على أعالي الجبال، يرى الناس صغاراً ضعافاً، ويرونه الناس صغيراً لا يضر ولا ينفع في شيء!!
في الختام: على كل مغرور التخلص من عادة الغرور والتكبر، ومراجعة النفس والتفكير حيال غرورهم جيدا، والتفكير بالتحلي بالأخلاق النبيلة، وللتجمل بملابس التواضع، ووضع مساحيق الاحترام والخضوع لله، فهذا سيضفي على الإنسان تألقاً متميزاً، كون درب الغرور درب مهلك، لا يساهم إلا في تنفير الناس من حولنا، ومن يدري·· قد يكون الغرور بهذه الدنيا السبب الرئيسي في انحراف أخلاقنا نحو ما يغضب الله تعالى ويضلنا عن درب النور والهداية!!
ريا المحمودي / رأس الخيمة
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©