الإثنين 1 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

عودة عاصفة لسيمون إلى السينما والغناء

عودة عاصفة لسيمون إلى السينما والغناء
24 سبتمبر 2005
القاهرة - ماجدة محيي الدين:
سيمون نغمة مختلفة في الساحة الغنائية وممثلة استثنائية، ارتبط ظهورها بحالة من البهجة والدهشة ومشاركتها في السينما والمسرح والتليفزيون، ومضات تعكس حجم موهبتها في تجسيد الادوار الصعبة والمركبة· وهي فنانة لا تقبل مجرد التواجد وتحرص على ان يكون كل عمل تشارك فيه اضافة لمشوار بدأته قبل أكثر من عشرين عاما·· وشاركت في بطولة عدد من الافلام السينمائية أهمها 'يوم مر ويوم حلو' و'الهجامة' و'أيس كريم في جليم' كما شاركت في بطولة عدد من المسلسلات التليفزيونية منها 'حلم الجنوبي' و'زيزينيا' و'فارس بلا جواد' وفي المسرح لعبت بطولة ثلاث مسرحيات غنائية استعراضية مع الفنان محمد صبحي 'لعبة الست' و'كارمن' و'سكة السلامة'·
الأصدقاء المقربون منها يطلقون على سيمون لقب 'الجراحة' لأن لديها أعصابا هادئة، ويبدو انها عادت الى كامل لياقتها فهي تستعد لتصوير فيلم سينمائي يشاركها بطولته محمد منير وتضع اللمسات اخيرة لألبومها الجديد، وخلال أيام تصور فيديو كليب جديدا ليواكب طرح الألبوم· وتعمل منذ فترة لاختيار واعداد ألبومها الجديد، ومنذ حوالي ثمانية أشهر عرضت احدى الاغنيات المصورة 'خاف مني' وحققت نجاحا كبيرا، وامامها ثلاث أغنيات فقط ليكتمل الألبوم، ويتضمن أغنيات مختلفة وجديدة، وبسبب عدم الاستقرار في سوق الكاسيت، وما يحدث في القنوات الفضائية كان لا بد لها- كما تقول- 'من التأني ودراسة ما يجري وعدم التسرع خاصة واني منتج منفذ لكل ألبوماتي· وفور انتهائي من تصوير بطولة مسلسل 'فارس بلا جواد' بدأت الاعداد فعلا لهذا الالبوم، لذلك فكرت في انتاج البوم غنائي 'عادي' والاعداد استغرق حوالي اربعة شهور ثم قررت طرح فيديو كليب 'خاف مني'، وتأجيل الألبوم لعدم استقرار السوق واضطررت للتدريب على رياضة 'الكونغ فو والتايكوندو' يوميا لمدة شهر وحقق الكليب نجاحا كبيرا وكان له صدى رائع أسعدني خاصة ما كتبه بعض النقاد وكبار الكتاب، وحاليا أستعد لتصوير احدى الأغنيات، لذلك أنا مشغولة منذ حوالي عام في الاعداد للألبوم ما بين اختيار كلمات والحان وأماكن تصوير'·
باليوناني
عن الغناء باللغة اليونانية تقول سيمون أرصد وأتابع معظم ما يحدث على الساحة الغنائية وفي فترة معينة لاحظت ان الكثير من الأغاني يتم تصويرها في الخارج، بحثا عن صورة مبهرة وجديدة ورأيت ان مصر فيها أماكن كثيرة رائعة وبديعة لم يتم تسجيلها في صور سينمائية أو من خلال اغنية وتمنيت ان يتاح لي تقديم اغنية تتضمن الكثير من معالمنا السياحية· وجاءت الفرصة من خلال مهرجان الصداقة المصرية اليونانية والذي طُلب مني المشاركة فيه وبعد الاستقرار على الكلمات قررت تصويرها في اكثر من 12 موقعا تتضمن اهم الآثار المصرية واليونانية· وحققت الفكرة صدى وحصلت على افضل اغنية سياحية لعام 97 في مهرجان جنيف والفضل للمخرج الراحل محمد شبل الذي بذل جهدا كبيرا في إعداد واختيار اماكن التصوير والملابس واستعان بفريق عمل المخرج يوسف شاهين وهذه الاغنية حققت لي الرضا والسعادة بالاضافة الى نقلة في حياتي الفنية·
والبعض قال إن نجاح الاغنية يرجع الى ان والدتي يونانية وهذا غير حقيقي لان والدتي من الشرقية 'منيا القمح' ووالدي من الدقهلية رغم ان اجداده من صعيد مصر· وأنا فعلا أحببت اليونان وأقدرها كدولة صاحبة حضارة انسانية ومن قراءاتي عن الشعب اليوناني أعجبت به·
وتبرر سيمون أداءها باللون الغربي: 'هناك من وصف أفكاري في 'الكليبات' بأنها تأخذ الشكل الاوروبي· لذلك حاولت الرد بطريقة عملية، وقدمت 'المولد' بعد ان احسست بأن 'المولد' ظاهرة شعبية شديدة الخصوصية لمصر فقط·· وهناك كرنفالات في الخارج لكن 'المولد' طقس شعبي مصري يجمع كل طوائف الشعب·
وكانت المرة الأولي التي يظهر فيها المولد في أغنية مصورة وتألق في اخراجها محسن أحمد وحازت اعجاب الناس وفرحت عندما قدم عاصي الحلاني مؤخرا اغنية مصورة في اجواء 'المولد'· وعلق الناقد الفني محمود سعد بأن 'سيمون' قدمت 'المولد' قبل ثماني سنوات وفرحت بهذه الملاحظة التي تعني ان هناك من يرصد خطواتي وأفكاري·
يوم حلو ويوم مر
أما عن نجوميتها فى السينما بعد مشاركتها سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة فيلم 'يوم حلو ويوم مر' تؤكد سيمون أنها تعلمت الكثير من الفنانة القديرة فاتن حمامة، مثل الدقة والمعايشة والاهتمام بالعمل، وما زالت تتذكر تجربتها الممتعة، وتضيف: 'لقد أصبحت أحب دراسة التفاصيل والاهتمام بكل جوانب العمل الفني وعلى مدى مشواري الفني لم اتعرض لانتقادات سلبية أو هجوم في مجال التمثيل أو الغناء· واحاول اختيار افضل ما يعرض علي من أعمال ولا يهمني مجرد التواجد· رغم ان الفن مهنتي لكن يهمني ان يكون تواجدي من خلال عمل متميز ومختلف حتى ينبهر المشاهد· أما الفيلم فجديد في فكرته وشكله وحتى الحوار مختلف، وأنا سعيدة لأن السينما اصبحت تقدم موضوعات جديدة ولم تعد محصورة في اتجاه واحد، والوقت مناسب لعودتي، وعندما قرأت سيناريو فيلم 'يوم ما اتقابلنا' للسيناريست زينب عزيز رحبت على الفور بالموضوع، لأني لم أقرأ سيناريو بهذا الجمال في السينما منذ سنوات· وأجمل ما في الفيلم انه يتناول موضوعا بسيطا والحوار طبيعي ورومانسي، وأؤدي شخصية زوجة عادية لكنها شديدة الخصوصية ومن وسط اجتماعي أقل من المتوسط لكنها تؤكد رغم الظروف الصعبة أن السعادة ممكنة والفيلم يعطي أملا للغالبية المطحونة، ويشاركنى البطولة فيه الفنان محمد منير وحتى الآن لم يتم ترشيح باقي الابطال، وحاليا اقرأ السيناريو، وأناقشه مع المؤلفة قبل ان نبدأ جلسات العمل مع المخرج وباقي الأبطال·
وعندما سألت سيمون عن اتجاه عدد كبير من المطربين الى السينما، قالت إن هناك جمهورا يجب ان يشاهد المطرب في السينما، كما ان السينما استثمرت نجاح بعض المطربين وشعبيتهم في تقديم اغان اضافت لبعض الافلام مثلا اغنية مدحت صالح 'الحلم ده حلمنا' في فيلم 'شورت وفانلة وكاب' حيث كانت احد عناصر نجاح الفيلم وكذلك في فيلم 'السلم والثعبان' أغنية خالد سليم كانت احد علامات الفيلم والمطربون الذين اتجهوا الى السينما من الطبيعي ان تتضمن افلامهم أغنيات تتماشى مع قصة الفيلم والجمهور يذهب الى افلامهم لانه يحبهم كمطربين ويريد ان يتعرف على قدرتهم على التمثيل وكثير منهم حقق النجاح مثل مصطفى قمر وعامر منيب وخالد سليم·
الثنائي الفني
بعد نجاح سيمون والفنان محمد صبحي في ثلاث مسرحيات، ثم مسلسل 'فارس بلا جواد' البعض توقع استمرار 'الثنائي الفني' بينهما، ولكنها تفسر ذلك بأن الدور الذي لعبته 'وفاء عامر' في مسلسل 'الملح والأرض' العام الماضي كان مناسبا لها· وصبحي وجد ان الدور لن يضيف لها شيئا بعد 'الكونتيسة سيجريس'، وصبحي تربطني به علاقة انسانية خاصة، فهو أستاذي وبيننا اتصال دائم، ولديه رؤية كمخرج في توزيع الادوار وكأنه 'مايسترو' حريص على تحقيق التناغم بين الشخصيات ولمست ذلك من خلال عملي معه· فلقد أحببت المسرح بعد تجربتي مع محمد صبحي من خلال المسرح للجميع التي قدمت فيها مسرحيات 'لعبة الست' و'كارمن' و'سكة السلامة' وأعتز بها باعتبارها من الاعمال المسرحية التي ستعيش سنوات· ولي الشرف ان اكون مشاركة في اعمال ستؤرخ للمسرح·· ويكفي انها تعرض حاليا في الفضائيات· لكن المشكلة ان المسرح يمر بأزمة وعندما يتوفر النص الملائم والانتاج المناسب والمخرج الذي يحمل رؤية جديدة سأعمل في المسرح·رائدة الفيديو كليب
المتابع لاغنياتي المصورة يلحظ انني احاول تقديم شيء مختلف وغير متوقع واغنية 'تاكسي' كانت مفاجأة للجمهور الذي يرى أغنية مصورة لأول مرة كانت اول فيديو كليب في العالم العربي وبعدها اغنية 'مرسيه' واعتمدت في تصويرها على الكمبيوتر، وكذلك اغنية 'كازانوفا' ثم 'ماشية وساعتي مش مظبوطة' وكانت اول مرة نستعين بالجرافيك في الخلفية ثم كليب 'قلبي اللولي' وكان الجديد أننا نلجأ الى الخدع وتغيير الشخصيات وبعدها قدمت اول دويتو غنائي في كليب مع حميد الشاعري والفكرة دمها خفيف وحققت نجاحا وكأنها فيلم سينمائي قصير من خلال اغنية 'ما تقولشي لحد' وكانت اول مرة يظهر فيها حميد الشاعري كمطرب بعد ان حقق نجاحا كملحن·
خاف مني
أثار كليب 'خاف مني' ضجة بسبب الصورة الرياضية العنيفة التي ظهرت بها فهل كنت تقصدين ذلك؟
وعن كليب 'خاف مني' تقول الفنانة سيمون: 'أحب دائما أن تكون أعمالي لها هدف سواء دراما أو غناء وأن يكون في الكليب فكرة وشكل جديد وقبل تصويره كنت اشعر بأن هناك ظاهرة جديدة في مجتمعنا وغريبة علينا وهي ان الرجل بدأ يمد يده على المرأة، وانا لم اعتد ذلك فقد كان أكثر شيء أن يرفع الرجل صوته على المرأة وهذه الظاهرة انتشرت في شرائح مختلفة من المشاهير وغير المشاهير، ومن هنا اخترت أغنية 'خاف مني' وصورتها بهذه الطريقة لرفضي ان يتخلى الرجل عن آدميته ويتحول الى 'وحش'·
المرسى والبحار
عن سبب اعتذار سيمون المفاجئ عن عدم المشاركة في مسلسل 'المرسى والبحار' مع الفخراني، قالت: 'الاعتذار لم يكن مفاجئا، والدور عُرض عليّ بصورة مفاجئة، وبعد بدء تصوير المسلسل، وتحمست في البداية لاني منذ فترة طويلة اتمنى العمل مع المخرج احمد صقر، ورشحني عدة مرات للمشاركة في اعمال من اخراجه وكانت هناك ظروف تحول دون تحقيق هذا اللقاء· لكني وجدت الشخصية تشبه بعض الشخصيات التي سبق ان قدمتها كما اعتدت العمل بتأن ولم يكن أمامي وقت كاف لكي أدرس وأضيف وأناقش وفضلت الاعتذار لان الوقت لم يكن متاحا لتقديم شخصية تختلف عن أدواري السابقة كفتاة اجنبية في مسلسل 'زيزينيا' أو الكونتيسة الاسبانية سيجريس في 'فارس بلا جواد' وتقبل المخرج احمد صقر اعتذاري·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©