الإثنين 2 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

إقليم دارفور يتجه نحو الفوضى بعد دخول قوات تشادية متمردة

21 أكتوبر 2005

انجمينا - الاتحاد - أبوجا - رويترز:
أعلن وسطاء الاتحاد الأفريقي ووفود الحكومة السودانية والمتمردون أمس تأجيل الجولة السادسة من محادثات السلام لإنهاء الحرب الأهلية في إقليم دارفور لمدة شهر، بعدما بدأت متثاقلة في العاصمة النيجيرية أبوجا منتصف سبتمبر الماضي ثم تعثرت بسبب الانقسامات في صفوف المتمردين والعنف المتصاعد في دارفور· وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي 'كان مقرراً أن تعقد الجولة السادسة من المحادثات لمدة شهر واحد، والآن مر شهر والكل متعب ومن ثم سنتوقف لنستأنفها في 20 نوفمبر المقبل'·
وقد تركز قدر كبير من المفاوضات على نقاط فنية بدلاً من القضايا الأساسية المطلوب حلها لإنهاء الصراع وأهمها تقاسم الثروة والسلطة· وبينما كانت جماعتا التمرد 'حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة ' تتفاوضان على السلام في أبوجا، هاجمت مجموعات منشقة عنهما قوات الاتحاد الأفريقي لمراقبة وقف إطلاق النار· وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن تزايداً في العنف في الآونة الأخيرة أعاق وصول المعونات الحيوية لمئات الآلاف من النازحين وقيد حركة ·
حذر عدد من مسؤولي المنظمات الدولية العاملة في دارفور من أن الأوضاع الأمنية تتجه إلى مرحلة الانهيار الكامل، ففي الوقت الذي اختتمت فيه المفاوضات السياسية أبوجا دون إحراز أي تقدم على صعيد قضايا اقتسام زادت أحداث تمرد وحدات من الجيش التشادي وهروبها إلى الإقليم من تعقيدات الأزمة·
وأبلغ مصدر رفيع في قيادة القوات الأفريقية 'الاتحاد' في العاصمة التشادية انجمينا أمس انهم يرصدون تحركات المتمردين التشاديين في المناطق الحدودية، حيث هربوا بكامل عتادهم وبدأوا في التجمع والتمركز في بلدات قنطورة وكلبس وجرجيرة وسكيب والاختلاد مع بعض القبائل في الجانب السوداني· وكشف عن أنه يقودهم ضابط برتبة رائد يدعى عبدالكريم بشار ونائبه مرنو سليمان، ولكنهم لم يدخلوا حتى الآن في قتال مع القوات التشادية المنتشرة في المنطقة الحدودية ولو أعلنوا صراحة تمردهم على حكومة الرئيس التشادي إدريس ديبي· وحذر من أن التمرد قد يلقي بظلال كثيفة على الوضع الأمني في دارفور خاصة وانه ذو طابع قبلي وان معظم الحكومات التشادية سقطت في السابق بزحف معارضيها من الإقليم وأن الرئيس ديبي نفسه اسقط حكومة سلفه حسين هبري انطلاقا من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور·
وعلى صعيد متصل، قال مسؤول مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة جيف واردلي لـ 'الاتحاد' إن الأوضاع الأمنية في الإقليم تزداد سوءا بشكل مطرد، وان المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين ما زالت مستمرة وتنتقل من ولاية إلى أخرى· وأوضح أن قوافل الإغاثة من الجنينة إلى معسكرات النازحين توقفت بشكل كامل ·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©