وقعت دائرة الثقافة والإعلام بعجمان اتفاقية تعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تهدف إلى التعاون والتبادل الثقافي بينهما وتستهل بإعادة إطلاق مسابقة غانم غباش للقصة القصيرة التابعة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وذلك بغية تفعيل الحراك الثقافي والمعرفي في الدولة، كثمرة أولى لهـــذا التعاون·
ووقع الاتفاقية الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان، وحارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وذلك بقصر الزاهر بعجمان مساء أمس الأول بحضور إبراهـــيم الظـــاهري مدير عام الدائرة، وناصر العبودي الأمين العام لاتحاد كتاب و أدباء الإمارات، وباسمة يونس- المسؤول الثقافي في الاتحاد·
وأكد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي خلال اللقاء أهمية هذه الاتفاقية في تنشيط أواصر الإبداع المحلي و مكتسباتها الفاعلة التي تؤسس الحيوية الثقافية الواعية في أفق التواصل والإبداع من خلال توطيد وتعزيز العلاقات المتميزة بين الدائرة واتحاد الكتاب·
كما عبّر رئيس دائرة الثقافة والإعلام عن سعادته في أن تكون باكورة التعاون بمسابقة غانم غباش للقصة القصيرة من واقع ما يحمله اسم الراحل غانم غباش من قيمة أدبية وإنسانية، وكنوع من العرفان والتقدير للمنابع الأولى لبوابات الإبداع المحلي وأحد رموزه الفكرية والأدبية والثقافية وصاحب العطاء الإنساني المشهود في مختلف الميادين الاجتماعية والسياسية و الرياضية والإعلامية·
وأثنى الشيخ عبدالعزيز النعيمي على تبني الاتحاد لجائزة غانم غباش طوال أكثر من (12) عاما كي تخلد ذكرى المبدع الراحل، وفي ذات الوقت تسهم في إضافة حيوية تعزز من القيم الإبداعية في المشهد الثقافي العربي والمحلي بإضافة أسماء مبدعة في مجال القصة القصيرة من خلال إضاءة نتاجهم السردي مما يعزز من قدرتهم الكتابية ويرفع من شأنهم ويمنحهم فرصة التميز والإبداع والمثابرة· وأكد أن مساهمة الدائرة تعزز من قيمة حضور الجائزة وتدفع للاستمرار بثبات وقوة كواحدة من أهم الفعاليات الثقافية بالدولة·
من جانبه تقدم حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشكر والتقدير إلى الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي على تعاونه الصادق مع اتحاد الكتاب والذي أثمر عن توقيع اتفاقية هي بكل المقاييس كسب كبير ومقدر للحركة الثقافية بالدولة ·
كما أوضح إبراهيم سعيد الظاهري، مدير عام الدائرة أن هذه الاتفاقية تمثل أحد الاتجاهات الثقافية الحقيقية التي تعزز بواكير الأدب المحلي من خلال إضاءة تنوعاتها ومصادرها وأقلامها التي ترسم مقومات الشراكة المعرفية التي تسهم في إثراء مقومات النهوض الثقافي في أفق التطلع والتنوع والاجتهاد على الساحة الثقافية في الإمارات عبر ملامسة أسس التحاور و التجاذب والانطلاق التي تأتي في إطار التنسيق الفاعل والتعاون المثمر الذي يساهم في إنتاج أفق ثقافي وطني مبدع في شتى مجالات الثقافة· وبموجب الاتفاقية يتولى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إدارة الجائزة وتنظيم شؤونها الفنية والإدارية، حيث هو مقرها الدائم، والإشراف عليها بالتعاون مع دائرة الثقافية والإعلام بحكومة عجمان ·
ويشكل الطرفان كل ثلاث سنوات أمانة عامة للجائزة تتكون من (5) أعضاء، (3) من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على أن يكون من بينهم الأمين العام للجائزة و (2) من دائرة الثقافة والإعلام بعجمان)، على أن تتولى الأمانة العامة للجائزة الإعلان عن الجائزة وتطوير لائحتها عند الضرورة وفتح باب المسابقة وإغلاقه وتسلم الترشيحات وفرزها ورفع توصية بأعضاء لجنة التحكيم لمجلس إدارة اتحاد الكتاب والأدباء ودائرة الثقافية والإعلام بعجمان · وتنص الاتفاقية على تشكيل لجنة تحكيم للجائزة من عدد فردي من ذوي الكفاءة الثقافية والأدبية والنزاهة وترفع الأسماء إلى الطرفين للموافقة عليها·
كما نصت الجائزة على تعاون الطرفين على إطلاق الجائزة ورعايتها من مختلف الجوانب ومنها الترويج للجائزة على المستويين المحلي والعربي·
وتتحمل دائرة الثقافة والإعلام التكلفة المالية للمسابقة، وتكلفة طباعة القصص الفائزة وغيرها من الكتب الأدبية المرتبطة بها، وأي أنشطة أخرى على صلة بالجائزة· كما يتحمل اتحاد الكتاب جميع الأعمال الإدارية والفنية والسكرتارية والاتصال وغيرها·
وحددت الاتفاقية مكونات الجائزة وهي منح مالية وشهادات تقديرية ودرع الجائزة أو ميداليتها·
الترشيح للجائزة : الترشيح للجائزة مفتوح للمواطنين الإماراتيين والعرب المقيمين بالدولة من خلال إقامة سارية المفعول بالدولة· ترسل القصص المشاركة في المسابقة إلى مقر الإماتة العامة في (اتحاد كتاب وأدباء الإمارات) من ثلاث نسخ مطبوعة على ورق مع قرص ممغـــــنط ومرفقـــا بهـــــــا صـــــورة (شخصية للمشترك وصورة عن جواز سفره) ولا تقبل الطلبات بعد إغلاق باب الترشيح· يجب أن لا يقل عدد الصفحات في القصص المشاركة عن 3 صفحات لكل قصة· لا يجوز للمشترك الاشتراك بأكثر من قصة واحدة على أن لا تكون قد نشرت أو شارك بها في مسابقات أخرى ويتحمل المسؤولية كاملة في حال اتضاح عكس ذلك ·على المتسابق كتابة اسمه المطابق لجواز سفره ولا تقبل الأسماء المستعارة