بغداد-وكالات الانباء: عثر امس على جثة مصري يعمل مترجما مع القوات الاميركية مقتولا بعد ان كان خطفه مجهولون مساء امس الاول· وكانت الشرطة العراقية اعلنت ان مسلحين مجهولين خطفوا المترجم ويدعى محمد ابراهيم السيد الهلالي (46 عاما) من منزله في حي القادسية وسط تكريت كما سرقوا سيارته من طراز 'بي ام دبليو'، وقالت ان دورية لها عثرت على جثته ملقاة على الطريق العام بالقرب من بيجي وقد بدت اثار عيارات نارية في مختلف انحاء الجسم·
الى ذلك، انضم رجل دين بارز للسنة امس الى الاصوات المتزايدة التي تطالب بالافراج عن الرهائن الغربيين الاربعة المحتجزين في العراق، فيما انتهت المهلة التي حددها الخاطفون لاعدامهم امس، وقال الشيخ احمد السامرائي انه يطلب من الذين لهم سطوة ان يفرجوا عن هؤلاء الرهائن وهم الكنديان جيمس لوني (41 عاما) وهارميت سينج سودن (32 عاما) والبريطاني نورمن كيمبر (74 عاما) والاميركي توم فوكس (54 عاما)·
وقال موفد كندي يدعى ايهاب لطيف حضر الى بغداد انه لم يتم بعد اي اتصال مع الخاطفين·
الا ان الموفد البريطاني انس التكريتي الذي يمثل المنظمات البريطانية المناهضة للحرب اعرب عن تفاؤله باطلاق سراح كيمبر· وقالت المنظمة التي يعمل لحسابها الرهائن 'كريشتين بسمايكر تيمز' في بيان انها لا تدين الخاطفين بل تدعوهم الى التحلي بالمشاعر الانسانية، واضافت:'نحن نعمل لمصلحة المضطهدين وندين حكوماتنا على تصرفاتها في العراق'·
وكان الرهائن الاربعة ظهروا في شريط فيديو لمجموعة تطلق على نفسها اسم 'سرايا سيوف الحق' وهم يرتدون ملابس برتقالية اللون واياديهم مقيدة في مشهد يذكر بالملابس التي يرتديها محتجزون في معتقل جوانتانامو في كوبا· وقالت ساندي شيهان الاميركية المعارضة للحرب التي اعتصمت لمدة 26 يوما بالقرب من مزرعة الرئيس جورج بوش في تكساس ان الرهائن كانوا يحاولون مساعدة الشعب العراقي وان قتلهم سيكون عملا غير انساني·