السبت 2 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«إنسياد الفرنسية»: الإمارات ضمن العشر الأوائل في التعليم التقني

«إنسياد الفرنسية»: الإمارات ضمن العشر الأوائل في التعليم التقني
29 أغسطس 2019 02:26

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

كشف مؤشر تنافسية المواهب العالمي الصادر عن كلية «إنسياد INSEAD» الفرنسية للعام 2019، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن قائمة أوائل العالم باحتلالها المركز الثامن في الاهتمام بالتعليم التقني والمهني للعام 2018، بعد تنافس مع 125 دولة. وأشاد التقرير الصادر عن المؤشر بالجهود المبتكرة التي تبذلها القيادة الرشيدة لتكون الإمارات ضمن الدول العشر الأوائل في مجالات جذب المهارات التقنية وأصحاب التخصصات الصناعية ذات العلاقة بالذكاء الاصطناعي، وتضم بالترتيب سويسرا، الولايات المتحدة، ألمانيا، فنلندا، النرويج، هولندا، سنغافورة، الإمارات، النمسا، الدنمارك.
وتعليقاً على التقرير، قال مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: إن هذا مؤشر عالمي محايد يتوج جهود القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليكون التعليم التقني والمهني هو الخيار الأول لمواطني الإمارات، حيث بات المواطن (طالب أو ولي أمر) على وعي كامل ودراية بوظائف المستقبل القريب، لا سيما مرحلة ما بعد النفط، حيث يكون المواطن هو المصدر الرئيس للثروة في الدولة، الأمر الذي يتوافق مع رؤية أبوظبي 2030 والخطة الاستراتيجية للدولة 2071، بما تحتويه من مشروعات الفضاء والطاقة النووية والصناعات الحديثة.
ولفت الشامسي إلى أن هذا التقرير العالمي جاء بناء على 8 معايير عالمية، منها: توفر القوى العاملة الحاصلة على المرحلة الثانوية، وهو معيار يساهم فيه «أبوظبي التقني» بقوة من خلال نجاحات برامجه المتخصصة، عبر آلاف الخريجين، واستراتيجية «إدارة مهارات الإمارات» التي تعمل على تنظيم المسابقات الوطنية والإقليمية والعالمية، ومعيار إنتاجية العامل بالدولة، حيث تعمل المناهج التعليمية في «أبوظبي التقني» على صناعة الكفاءات الطلابية القادرة على الإبداع والإنتاج عبر البرامج الدراسية ومعارض المشروعات العلمية، ومعيار ملاءمة النظام التعليمي مع متطلبات سوق العمل والاقتصاد، وهو المعيار الراسخ في الدولة من خلال قيادة «أبوظبي التقني» لمنظومة متكاملة من المؤسسات والبرامج والمبادرات التي تربط المناهج التعليمية والتخصصات الدراسية بالمشروعات الصناعية الكبرى، مثل الطاقة المتجددة، والبترول والغاز، والطيران.
وأرجع مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني الحصول على هذا الترتيب المتقدم إلى الجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة لتمكين الجهات الحكومية، ومنها مركز أبوظبي التقني من طرح المبادرات والبرامج التي تجذب أفضل المواهب وأكثرها كفاءة في العديد من التخصصات التقنية والفنية المتقدمة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©