تكتسب كرة القدم جاذبيتها من أنها لا تعترف بصورة دائمة بهيبة الكبار، بل إنها تمنح الصغار فرصة لتحقيق فوز تاريخي قد يكون أكثر مدعاة للفخر وسعادة الجماهير أكثر من تحقيق بطولة، وهذا ما حدث في مباراة جوتنبرج السويدي الذي هزم البارسا بثلاثية نظيفة في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال عام 1986، وهي مفاجأة مدوية تؤكد أن الكبار يتعرضون للسقوط أحياناً.
وعلى الرغم من الهزيمة المدوية على يد الفريق السويدي في دوري الأبطال، إلا أن البارسا عاد وفاز بثلاثية وتأهل لنهائي نسخة 1986 بركلات الترجيح.