تحرير الأمير (دبي)
كشف العقيد سليمان عبد الكريم البلوشي مدير إدارة الشؤون الفنية في الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي عن تصنيع 40 سيارة محلية في الورشة الفنية للدفاع المدني و25 سيارة لصالح دول الخليج العربي، مؤكداً أن الورشة الفنية وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في المركبات التخصصية الصغيرة والمتوسطة المساندة لعمليات الإطفاء التي تكون في مقدمة الحوادث وأيضاً في مركبات التزويد، مؤكداً لـ«الاتحاد» وجود خطة مستقبلية لتأسيس ورشة فنية متكاملة تتضمن مصنعاً ضخماً يضم جميع التخصصات وذلك خلال السنوات الخمس المقبلة يتم من خلالها تصنيع سيارات الإطفاء ذات الحجم الكبير جداً.
وأشار إلى أن الإدارة تقوم بتصنيع مركبات خدمية وتخصصية في الورشة الفنية وهي المساندة حيث تباشر في عمليات المكافحة قبيل وصول المركبات الكبيرة نظراً لصغرها وسرعتها.
منوهاً بأن المهمة الرئيسة للإدارة المساندة لقطاع الإطفاء هي تصنيع وصيانة وتجهيز جميع معدات سيارات الدفاع المدني فيما العدد الإجمالي لأسطول الدفاع المدني يقدر بـ400 سيارة 75% منها إطفاء والباقي خدمية.
وأفاد أنه تم تصنيع سيارة عمليات مزودة بجميع الأجهزة السمعية والمرئية عبارة عن غرفة عمليات مصغرة متحركة ومرتبطة بغرفة العمليات الرئيسية، كما تم تصنيع أسرع سيارة إطفاء وإنقاذ في العالم، حيث دخلت في موسوعة جينيس في 2015 وتم إعادة تطويرها في 2018. فضلاً عن تصنيع سيارات مقدمات الحوادث (التدخل السريع) وهي مجهزة بمعدات إطفاء تنتقل بالبداية مع الحادث لحين وصول الكبيرة كما تم تصنيع سيارات تزويد البترول والديزل للسيارات في مكان الحادث وهي تخصصية تخدم رجال الإطفاء. وقد ساهمت الورشة بتخفيض النفقات في هذا القطاع بنحو 50%.
وقال: إن الورشة الفنية التي تخدم 26 مركز إطفاء تضم حالياً نحو 120 فنياً ومهندساً من بينهم 25% مهندسين إماراتيين، وكانت قد بدأت بـ20 فنياً فقط إذ تطور أداؤها عبر تدريب كوادرها الفنية داخل الدولة وخارجها على تخصصات كهرباء وميكانيك وتصنيع السيارات وفق النظام الأوروبي.
وأكد أن نسبة الاعتماد على السيارات التخصصية المتوسطة التي تصنعها الورشة 100% خلال السنوات الأخيرة فيما نسبة الصيانة وإصلاح المركبة أيضاً 100%، لافتاً إلى أن العمر الافتراضي لسيارات الإطفاء الكبيرة التخصصية من (15- 20 سنة)، وسيارات الإطفاء المتوسطة فعمرها الافتراضي من 10- 15 سنة، أما التخصصية فمن 5-10 سنوات، موضحاً أن الورشة الفنية هي الجهة الوحيدة التي تقرر إتلاف المعدات والسيارات التي انتهى عمرها الافتراضي، مبيناً أن الصيانة الدورية والوقائية للمعدات والسيارات بشكل منتظم تساهم في إطالة عمر (المركبات). وأشار إلى أنه يتم سنوياً إدخال معدات وسيارات جديدة على قوام الدفاع المدني سواء تصنيع أو استيراد خصوصاً في ظل افتتاح مراكز إطفاء جديدة تكون بحاجة إلى معدات، لافتاً إلى امتلاك الإدارة 400 سيارة في أسطولها وأكثر من 1000 معدة كبيرة وصغيرة.