الجمعة 17 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

ورشة «الكشف عن سرطان القولون» توصي بإلزامية الكشف المبكر بعمر 50 عاماً

ورشة «الكشف عن سرطان القولون» توصي بإلزامية الكشف المبكر بعمر 50 عاماً
29 يونيو 2012
أبوظبي (الاتحاد) - حذر أطباء شاركوا في ورشة عمل عقدت في أبوظبي، أمس، حول الاكتشاف المبكر لسرطان القولون والمستقيم، من تزايد حالات الإصابة بهذا المرض، في ظل تزايد عوامل الخطورة التي تؤدي إلى هذه الإصابات، وتطور وسائل التشخيص التي تكشف عن الحالات في وقت مبكر. وطالب المشاركون في الورشة التي عقدت ضمن الحملة الوطنية للوقاية من سرطان القولون، التي تنفذها هيئة الصحة في أبوظبي، بإقرار إلزامية الكشف المبكر لمن تزيد أعمارهم على 50 عاما وبشكل دوري لكشف الإصابات في مراحل مبكرة، والوقاية منها قدر الإمكان، كما طالبوا شركات التأمين بتغطية تكاليف الكشف المبكر لاستبعاد الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وأكدوا أهمية التركيز على العادات الغذائية الصحية السليمة والابتعاد عن التدخين، والحرص على إجراء الكشف الدوري بعمر 45 أو 50 عاما، وإعادة الكشف مرة كل 3 إلى 5 سنوات، في حالة اكتشاف زوائد في القولون أو إصابة أحد أفراد العائلة بالمرض. وقال الدكتور طه قادر ابراهيم، استشاري الجراحة، وعضو اللجنة العليا لحملة الكشف عن سرطان القولون والمستقيم، المشرف على الورشة، إنها تضمنت 3 محاضرات، ركزت على نسبة انتشار المرض، وطبيعة حدوثه وتطوره من الناحية الطبية، وأنواع أورام القولون ودرجات تصنيفها، ثم استعمال المنظار في تشخيص الحالات. كما اشتملت الورشة على عقد حلقات نقاشية، تم خلالها تقسيم المشاركين إلى مجموعات، أعطيت كل منها سيناريوهات للتعرف إلى طريقة وأسلوب كل مجموعة في إقناع المراجع بإجراء منظار القولون لاستبعاد الإصابة بالسرطان، بهدف بناء قدرات حوارية مع المريض أو المراجع. وأشار إلى أن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان القولون، تتضمن ثلاث مراحل، تشمل الأولى تحضير الأطباء في مراكز الرعاية الصحية الأولية ووسائل وطرق الكشف عن المرض، والثانية إدخال برنامج الكشف في المستشفيات التي يوجد فيها منظار تشخيصي للقولون، والثالثة التفاوض مع شركات التأمين لتغطية تكاليف الكشف على القولون والمستقيم لاستبعاد الإصابة بالأورام السرطانية. وأوضح أن الورشة ركزت على تقنيات الكشف المبكر لتشخيص أورام القولون والمستقيم، وأنواعها وسبل الوقاية منها، إلى جانب تنظيم حلقات نقاشية تخللها تدريب عملي على تقنيات التشخيص، مؤكداً الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الطبي الخاص في رفع درجة الوعي بين أفراد المجتمع. وأشار الدكتور طه قادر إبراهيم، إلى أن سرطان القولون بدأ يظهر بشكل واضح في السنوات الاخيرة، بسبب تغير أنماط الغذاء والاعتماد على الوجبات السريعة وانتشار السمنة وعوامل أخرى أدت ألى زيادة نسبة الإصابة به. وحذر من أن الزوائد اللحمية في القولون تتحول إلى أورام سرطانية بنسبة تصل إلى 90% في حال عدم إزالتها، موضحاً أن عملية التحول تستغرق وقتا طويلا يمتد إلى 15 عاما. وأشار إلى أن هناك تقنيات حديثة للكشف عن أورام المستقيم، منها أجهزة تصوير الورم باستخدام صبغات ملونة، في حال تعذر استخدام المنظار التشخيصي للقولون. وأوضح أنه ووفقا لإحصاءات هيئة الصحة -أبوظبي، فإن سرطان القولون والمستقيم يعتبر ثالث أنواع السرطان انتشارا بين النساء، حيث بلغ عدد المصابات به في العام 2009 نحو 74 مصابة، بنسبة 13 حالة لكل 100 ألف امرأة، وتم تسجيل 5 وفيات بين المصابات، بينما يعتبر سرطان القولون والمستقيم ثاني أنواع السرطانات انتشارا بين الرجال، حيث بلغ عدد المصابين به في العام 2009 وفق احصاءات الهيئة 116 مصاباً، بنسبة 9 إصابات لكل 100 ألف رجال، في حين بلغ عدد الوفيات التي نجمت عنه 23 حالة.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©