أبوظبي (الاتحاد)
حظي ملف إطلاق القمر الصناعي «خليفة سات» المرتقب يوم 29 أكتوبر الجاري، وما أنجزته دولة الإمارات عبر برنامجها الفضائي الطموح بجانب من مناقشات الجلسات والمنصات في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل. وأكد عبدالله الشحي مهندس أول أنظمة ميكانيكية في مركز محمد بن راشد للفضاء أن الخط الزمني للقمر الصناعي بدأ عبر مجموعة من الدراسات والأبحاث التي بدأت خلال عام 2012، حيث تم بعدها إرسال 13 مهندساً لكوريا الجنوبية بهدف الاستفادة من خبرات كوريا في مجال تصنيع الأقمار الصناعية، وتحقيقاً للرؤية الطموحة في إطلاق قمر صناعي إماراتي بتصنيع كامل من المهندسين الإماراتيين الشباب.
وأضاف: يعد المشروع بمثابة التكملة الطبيعية لمشروعي دبي سات 1، ودبي سات 2، حيث شاركت الكوادر الشابة بنسب تتراوح بين 30?، و70? في تصنيع القمرين الصناعيين، ويعد «خليفة سات» إضافة هامة لدولة الإمارات حيث سيقوم بالتقاط الصور بجودة تفوق القمرين الصناعيين السابقين، بما يمكن من الاستفادة في مشاريع البنى التحتية وقياس نسب المياه في الأرض والتغيرات المناخية. وأشار إلى أنه تم تصميم وتصنيع القمر في الغرفة النظيفة بمركز محمد بن راشد للفضاء، حيث توفر الغرفة مقومات الأمن والسلامة والبيئة الخالية من الغبار أو أي تأثيرات خارجية قد تتأثر بها عملية تصنيع القمر، موضحاً أنه سيتم أيضاً تركيب وتصنيع «مسبار الأمل» في الغرفة النظيفة. من جهته، استعرض المركز عبر منصة خاصة مجسماً للقمر الصناعي «خليفة سات»، إضافة إلى جدول زمني للعد التنازلي الذي يفصل دولة الإمارات عن إطلاقه من اليابان، كما وفر القائمون على المركز نماذج من الطعام الذي يتناوله عادة رواد الفضاء خلال قيامهم بمختلف المهام الفضائية.
واشتمل اليوم الأول من المجلس على 3 ورش عمل خصصت لقطاع الفضاء، منها جلسة حول إدارة المشاريع الفضائية عبر مراحل التنفيذ الفعلي لها من جمع للأبحاث والمعلومات وتحديد أهداف خاصة بالمشاريع، وصولاً إلى الإطلاق والاستفادة من المعلومات، كما نظمت «الياه سات» ورشة أخرى حول مختلف مشاريع ذات علاقة بالأقمار الصناعية في مجال الاتصالات، وأثر «الياه 3» ونجاح مهمته بعد انطلاقه مطلع العام الجاري.