الثلاثاء 10 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الإمارات الأولى عربياً في برامج استقطاب الطلبة الجامعيين الدوليين

الإمارات الأولى عربياً في برامج استقطاب الطلبة الجامعيين الدوليين
10 أكتوبر 2018 01:06

دينا جوني (دبي)

احتلت الإمارات المركز الأول عربياً في برامج استقطاب طلبة التعليم العالي الدوليين، فيما جاءت الصين والهند كمصدّرين رئيسيين للطلبة الدارسين في الخارج.
وتشهد وجهات تعليمية مرموقة، مثل الولايات المتحدة الأميركية تراجعاً ملحوظاً في أعداد الطلبة الدوليين بسبب السياسات الحالية المتعلقة بالتأشيرات والتي شكّلت عائقاً أمام جذب الطلبة، وكذلك المملكة المتحدة وخروجها من الاتحاد الأوروبي الذي خلق مخاوف لدى الطلاب الأوروبيين حول حق العمل بعد الدراسة في المملكة.
في المقابل، قدمت وجهات تعليمية ناشئة، مثل الإمارات وماليزيا بدائل فعّالة لوجهات تعليمية معروفة، فقد ارتفع عدد الطلاب في مدينة دبي الأكاديمية العالمية في 2018- 2019، بنحو 7% مقارنة بالعام الأكاديمي الماضي، علماً بأن التعديلات الحكومية الأخيرة على أنظمة تأشيرات الإقامة للطلاب ستسرّع من عملية استقطاب الطلبة الدوليين خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك خلال الإعلان عن دراسة «اتجاهات تنقل الطلاب الدوليين والجامعات المفضلة في عام 2018: منهجيات تسويق الجامعات والعروض واستراتيجيات استقطاب الطلاب»، بالتعاون بين «مدينة دبي الأكاديمية العالمية» ومؤسسة «بي إم آي ميديا»، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق كراون بلازا، تحدث فيه روبيرت ميريك، مدير في بي إم آي ميديا.
وتركز الدراسة على نمو الطلاب الدوليين في أنحاء العالم، والوجهات المستهدفة لاستقطابهم، وتقدم نظرة على اتجاهات وممارسات استقطاب الطلاب، وشملت الدراسة 104 جامعات من 41 دولة في 6 قارات، وتقع غالبية هذه الجامعات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا والإمارات ودول آسيا.
ومن بين الجامعات الخمس المشاركة من الإمارات، جامعة واحدة فقط حققت تراجعاً في نسب استقطاب الطلبة الدوليين، بينما حققت ثلاث جامعات نمواً بنسبة 0 - 5%، وحققت جامعة واحدة نمواً بنسبة 6 - 10%، وحققت الجامعة الخامسة نمواً بنسبة 16- 20%.
وقال محمد عبد الله، المدير العام لمدينة دبي الأكاديمية العالمية في تصريحات لـ«الاتحاد» على هامش المؤتمر: إن الجامعات الدولية في الإمارات تمتلك فرصاً مهمة لاستقطاب مزيد من الطلبة الدوليين الراغبين في الدراسة خارج بلدهم الأم، من خلال وضع خطط التسويق المناسبة في البلدان الأكثر تصديراً في الوقت الحالي للطلاب الدوليين، لافتاً إلى التركيز على دول مثل البرازيل وكولومبيا وكوريا الجنوبية التي تشهد نمواً في نسبة الطلبة الدارسين في الخارج.
وأشار إلى أن التسهيلات التي تقدمها الإمارات لطلبة الهند والصين، انطلاقاً من الاتفاقيات المشتركة بينهم، تعدّ عاملاً قوياً لجذب الطلبة إلى الجامعات في الإمارات، إذ شهدت 83% من الجامعات المشمولة في الدراسة في الإمارات نمواً مستمراً، وأكد أنه على الجامعات الأخذ بعين الاعتبار التخصصات الأكثر جذباً للطلبة، وبناء خطط ترويجية تستهدف الطالب وولي الأمر.
وعلى الرغم من تغير سوق العمل العالمي، إلا أن الاختصاص الأكثر رواجاً بين الطلبة الدوليين هو الأعمال والإدارة، يتبعه الهندسة، والمحاسبة والشؤون المالية، والعلوم الاجتماعية والسياسية، وبرامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، أما الاختصاصات الأقل طلباً فهي إنتاج الأفلام، والرياضيات، والأحياء، ووسائل الإعلام، والموضة، وعلم النفس وبرامج التعليم. وأظهرت الدراسة أن 62% من الجامعات التي تم استبيانها لا تقدم درجات أكاديمية عبر الإنترنت ضمن محفظة برامجها الأكاديمية. ويقدم معظم الجامعات عدداً ضئيلاً فقط من المنح الدراسية الكاملة، وهو مؤشر على ضرورة وجود نماذج أعمال مستدامة للجامعات الخاصة.
كما تقدم غالبية الجامعات التي تم استبيانها منحاً بحثية، وكان حجم الاستثمار ملحوظاً، حيث خصصت 44% من الجامعات ما يزيد على 500 ألف دولار سنوياً للأبحاث.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©