أسامة أحمد (الشارقة)
وجهت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي بمنح الفرصة كاملة لـ«أصحاب الهمم» من ذوي الإعاقة الذهنية، للدمج في المجتمع، والتعايش مع حفظ حقوقهم الرياضية والإنسانية والاجتماعية وتثقيف جميع شرائح المجتمع بكيفية وآلية الدمج.
ووجه طلال الهاشمي المدير الوطني والتنفيذي لمؤسسة الأولمبياد الخاص، الشكر إلى سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان على دعم سموها من أجل أن يحقق كل منتسب لرياضة الإعاقة الذهنية أهدافه المنشودة في الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، الحدث الإنساني والرياضي الأبرز في العالم، الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما وجه الشكر إلى معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي على توجيه معاليها بمشاركة 10% من المقيمين مع منتخب الإمارات، على أن تكون العائلة مقيمة ولها ابن من «أصحاب الهمم»، وذلك في عام التسامح والذي يجسد رؤية القيادة الرشيدة، بأن الإمارات بلد كل الجنسيات.
ووجه الهاشمي الشكر أيضاً إلى اللجنة المنظمة لاستضافة أبوظبي للألعاب العالمية الصيفية، برئاسة محمد عبدالله الجنيبي رئيس المراسم الرئاسية بوزارة شؤون الرئاسة على دعمها الكامل للأولمبياد الخاص الإماراتي من أجل تحقيق أهدافه المنشودة.
ووصف وفد الإمارات المكون من 450 فرداً، والذي سيشارك في «عالمية الأولمبياد الخاص»، بأنه الأكبر في تاريخ رياضة الإمارات، والذي يضم 302 لاعب، مبيناً أن أبوظبي والعين ودبي ستستضيف معسكر منتخبنا، الذي سيشارك في 24 لعبة اعتباراً من 25 فبراير الجاري، حيث ستقام بعض الفعاليات المصاحبة على هامش المعسكر من زيارات منظمة وغيرها.
ومضى طلال الهاشمي في حديثه قائلاً: يستضيف اتحاد الكرة معسكر منتخب «أصحاب الهمم» لكرة القدم اعتباراً من الأول من مارس المقبل، مبيناً أن نادي العين سيستضيف بعض الألعاب الجماعية مثل كرة السلة والطائرة، متطلعاً إلى أن تحقق المعسكرات المختلفة أهدافها المنشودة وفق النهج المرسوم حتى يرسم جميع اللاعبين صورة طيبة عن ألعاب الإعاقة الذهنية المختلفة في أكبر حدث إنساني ورياضي في العالم.
ووجه الهاشمي الشكر إلى جامعة الإمارات التي أسهمت في تسهيل التنقلات الخاصة باللاعبين، مشيراً إلى أن استضافة هذا الحدث المهم يجسد مدى استثمار الإمارات في «أصحاب الهمم»، والطاقات البشرية، وخصوصاً أن رياضة أصحاب الهمم تجد الاهتمام والدعم الكبيرين من القيادة الرشيدة من أجل تعزيز المكتسبات بنجاحات جديدة على الصعد كافة.
وقال: الأولمبياد الخاص الإماراتي على قدر التحدي، وخصوصاً أننا نتواجد في الحدث بأكبر عدد حتى تحقق هذه المشاركة كل التطلعات المنشودة، والعمل يسير وفق النهج المرسوم في إعداد الفرق من أجل أن يرسم جميع اللاعبين صورة طيبة عن أصحاب الهمم في هذا الحدث من أجل تعزيز النجاحات على الصعد كافة.