إبراهيم سليم (الظفرة)
برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، يواصل مهرجان ومزاد الظفرة للتمور دورته الرابعة. ويضم المهرجان- الذي تستمر فعالياته حتى 26 أكتوبر الجاري بمدينة زايد في منطقة الظفرة، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث، وشراكة استراتيجية من «مجموعة سرح»، وبدعم عدد من الجهات الحكومية والخاصة-، العديد من الأجنحة.
وشهد «ركن الحرفيات» التابع لهيئة أبوظبي للتراث في المهرجان بما تضمنه من أعمال حرفية متنوعة، نفذتها أيادٍ إماراتية مبدعة، إقبالاً كبيراً من الزوار. وتعرف رواد المهرجان على «سف الخوص»، والمقصود به نسج خوص النخيل بطريقة السف، وهو تجديل خوص سعف النخيل لصنع الاحتياجات المختلفة للحياة اليومية، مثل المخرافة والسرود والمجبة.
تنظيف التمر
وتعرفت الأجيال الجديدة على عملية فرز التمر من البسر والحشف والجيد منه عن غير الجيد وغسله بالماء، ثم تغميره وتجفيفه استعداداً لعملية الجناز أو الضميد. وأبدعت الحرفيات في عملية حفظ التمر في الأدوات المعدة لذلك من خلال الجناز، وهي هرس التمر وعجنه داخل اليراب بوساطة الرجلين أو ضميد التمر صف التمر وضغطه مع المحافظة على شكل حبات التمر وإضافة المطيبات.
قهوة النوى
وتعرف رواد المهرجان على طريقة إعداد القهوة من نوى التمر، من خلال غسل وتحميص الحبات وطحنها كبديل صحي، كما تم تطوير قهوة النوى لتسهيل استخدامها من خلال كبسولات القهوة، وإضافة نكهات مختلفة. كما تعرف الزوار على طرق تصنيع أوانٍ مميزة مزينة بالخوص والنوى باستخدام مادة الرزن.
زهور الخوص
كما تعرف جمهور المهرجان على صناعة الورد الجوري والزهور من «الخوص والليف»؛ بغرض استثمار جميع أجزاء النخلة في إنتاج حرف إبداعية.
فوالة
وعرضت الحرفيات «الفوالة» رمز الضيافة والكرم، ومن أساسياتها التمر يقدم بأشكاله فراداً «مضامد أو مكنوز» أو يقدم مع الرز المحمص والسمن وتسمى الممروسة أو البثيثة مع الطحين المحموس والسمن أو مع اللبن المجفف وتسمى شعثاً، كما أن المرأة الإماراتية طورت استخدامه ليدخل في المخبوزات والحلوى الحديثة.
ركن منتجات النخيل
عرض ركن منتجات النخيل إبداعات المرأة الإماراتية والمنتجات المتميزة المصنوعة من أجزاء النخلة، مثل الشنط والحلوى والمنسوجات والبخور والمسبحة وغيرها.