عمّان (الاتحاد)
انطلق أمس في عمّان المهرجان الدولي السابع للتمور الأردنية الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني - ديوان الرئاسة، وبالتعاون مع وزارة الزراعة الأردنية وجمعية التمور الأردنية، تحت رعاية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأكد معالي الدكتور صائب الخريسات، مندوب راعي المهرجان، وزير الزراعة الأردني، في كلمة الافتتاح، أن المهرجان يجسّد عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.
ووجّه معاليه الشكر لديوان الرئاسة، على دعمه المستمر للمهرجان، والذي جرى تنفيذه بناء على بروتوكول التعاون الموقع في العاصمة أبوظبي خلال شهر أبريل الماضي، بين وزارة الزراعة بالمملكة الأردنية الهاشمية والأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وجمعية التمور الأردنية، وبالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية.
حضر افتتاح المهرجان حمد عبد الله المطروشي، القائم بأعمال سفارة الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المقيم في الأردن، وحشد كبير من الباحثين وأصحاب المزارع ومنتجي التمور والشركات الأردنية.
من جانبه، أكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أن النجاح الذي حققه المهرجان الدولي للتمور الأردنية خلال 7 سنوات، يبرهن على عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، ويجسّد الإرادة المشتركة لدعم القطاع الزراعي وتطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور في العالم العربي.
معرض
يصاحب المهرجان معرض لمنتجي ومصنعي التمور من الأردن والدول المنتجة المشاركة، وندوة علمية بمشاركة 20 خبيراً وباحثاً أكاديمياً متخصصاً بزراعة النخيل وإنتاج التمور، كما شهد المهرجان مراسم توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون بين جمعية التمور الأردنية وعدد من الجهات ذات العلاقة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.