أبوظبي (الاتحاد)
أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن ذكرى السابع عشر من يناير «يوم العزم»، تُجسِّد أسمى معاني الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي، وتعكس التفاف شعب دولة الإمارات حول قيادته الرشيدة، في صورة راسخة للولاء والانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه الوطن وأمنه واستقراره.
وأشار سموّه إلى أن دولة الإمارات، بقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة، تقف صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها أو استقرارها، مستندة إلى كفاءات وطنية مؤهلة، وقدرات دفاعية متطورة، وتحالفات استراتيجية موثوقة، تُشكّل جميعها منظومة ردع متكاملة تحمي السيادة الوطنية، موضحاً سموّه أن دولة الإمارات تواصل أداء دورها المحوري والمسؤول في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، انطلاقاً من نهجها الثابت القائم على التعاون الدولي، واحترام القانون الدولي، والتصدي الحازم للتطرف والإرهاب، بما يسهم في حماية السلم العالمي، وتعزيز الاستقرار.
وأوضح سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، أن تعامل الدولة مع أحداث السابع عشر من يناير 2022 عكس كفاءة مؤسساتها الوطنية، وسرعة استجابتها، وتكامل أدوارها، في نموذج يُعبِّر عن منظومة أمنية متقدمة، تقودها رؤية حكيمة تضع أمن الإنسان، وسلامة المجتمع، وحماية المكتسبات الوطنية في صدارة الأولويات.
وشدّد سموّه على أن هذه الذكرى تُمثِّل محطة مهمة لتجديد العهد للوطن وقيادته الرشيدة، وتؤكد أن دولة الإمارات لا تنظر إلى التحديات بوصفها أزمات عابرة، بل فرصاً لتعزيز الجاهزية، ورفع مستوى الاستعداد، وترسيخ الثقة بالمسار الوطني والمستقبل الذي تُبنى ركائزه على التخطيط واليقظة والاستباقية.
واختتم سموّه بأن «يوم العزم» ليس مجرد ذكرى عابرة، بل رسالة متجددة للعالم بأن دولة الإمارات ماضية بثبات في ترسيخ قيم التعايش والسلام والتنمية المستدامة، وبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للأجيال القادمة، مستلهمةً إرثها الوطني وقيمها الإنسانية الراسخة.