الإثنين 16 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

متطوعون: «نقدر النعمة» ترسّخ قيم التكافل والتراحم المجتمعي

متطوعون يشاركون في إعداد وجبات الإفطار والحد من هدر الطعام (من المصدر)
16 مارس 2026 04:41

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد مشاركون ومتطوعون أن مبادرة «نقدر النعمة» تعزّز روح العزيمة وعمل الخير ونشره بين أفراد المجتمع، مشيرين إلى أن تواجدهم في المبادرة يأتي من باب المحافظة على النعمة من الهدر والزوال، وكما قال الأولون: «حافظوا على النعمة لأن النعمة زوّالة»، والحفاظ على النعمة كنز لا يفنى.

وأضافوا: نحن في هذا المجتمع متعاونون ومتلاحمون ومساعدون بعضنا بعضاً في الحفاظ على النعمة من الهدر، كما أن المشاركة تعتبر مسؤولية أسرية لأبنائنا بحيث نكون قدوة لهم في حفظ النعمة، وذلك من خلال توظيف هذه النعمة في مسارها الصحيح، مؤكدين أن النعمة لن تكون مستدامة إذا لم يكن هناك اهتمام بها وإذا لم يتم وضعها في مكانها وموقعها الصحيح، وبخاصة مع الفائض من الطعام، حيث توجد هناك أسر متعفّفة بحاجة إلى هذا الطعام، مشيرين إلى أنه إذا ما تم توجيه هذه النعمة لمستحقيها، فإننا بذلك سننجح في حفظ النعمة.

المسؤولية الاجتماعية
وقال مبارك علي الهلالي، متطوّع ضمن مبادرة «نقدر النعمة»: أشارك اليوم في هذه المبادرة من باب المسؤولية الاجتماعية لوجود أسر متعفّفة بحاجة لهذه النعمة، ونحن كذلك يجب علينا المحافظة على النعمة، كما أن المشاركة تعتبر مسؤولية أسرية لأبنائي، بحيث أكون قدوة لهم في حفظ النعمة، وذلك من خلال توظيف هذه النعمة في مسارها الصحيح، مشيراً إلى أن النعمة لن تكون مستدامة إذا لم يكن هناك اهتمام بها، وإذا لم يتم وضعها في مكانها وموقعها الصحيح، وبخاصة مع الفائض من الطعام، حيث توجد هناك أسر متعفّفة بحاجة إلى هذا الطعام، مشيراً إلى أنه إذا ما تم توجيه هذه النعمة لمستحقيها، فإننا بذلك سننجح في حفظ النعمة. وتابع: إذا لم تتم المحافظة عليها من خلال مشاركتنا والاهتمام بالفائض من الطعام، فإن الله سبحانه لن يبارك لنا بها، ومن الواجب علينا جميعاً أن نشارك في مثل هذه المبادرات التي تدعم الحفاظ على النعمة من الهدر والتلف والضياع. 
وأضاف: أشكر الجهة المنظمة التي دعتنا للمشاركة في مثل هذا العمل الاجتماعي الذي يساعدنا في ترسيخ قيم التكافل والتراحم المجتمعي في نفوس أبنائنا وبناتنا، لنشر الخير والعطاء والتلاحم الاجتماعي في شهر الخير والعطاء، وهذا يتماشى مع توجهات القيادة الرشيدة في تعزيز التضامن والوحدة، وإعطاء الفرصة للمساهمة في نشر الخير.

روح العزيمة

قال ناصر خميس البريكي، متطوع من سكان منطقة الفلاح: اليوم نشارك في هذه المبادرة المجتمعية التي تعزز روح العزيمة والمبادرة في عمل الخير ونشره بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن تواجده في مبادرة «نقدر النعمة»، يأتي من باب المحافظة على النعمة من الهدر، ونحن في هذا المجتمع، متعاونون ومتلاحمون ومساعدون بعضنا بعضاً في الحفاظ على النعمة، وأكد أهمية حفظ النعم وشكرها، باعتبارها واجباً دينياً يضمن بقاءها وزيادتها، وينهى عن الإسراف والتبذير الذي يؤدي إلى زوالها. وتابع: إن القيادة الرشيدة علمتنا المحافظة على النعم من الهدر والضياع، مشيراً إلى أنه إذا لم يتم حمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعم وشكره، فإن هذه النعم مصيرها الزوال، وذلك لأن هذه الطريقة تؤمن الحياة الكريمة والهانئة للأسر المتعفّفة والمحتاجة في الدولة، وحتى تصل هذه المؤن والسلال الغذائية إلى مستحقيها على الوجه الصحيح. 

قيم التكافل 

قال علي عبد الرحمن محمد السقاف، متطوّع ومشارك ضمن مبادرة «نقدر النعمة»: نشارك في هذه المبادرة، أرى جمعاً متوافداً من المتطوعين على المشاركة في إعداد وجبات الإفطار، والحد من هدر الطعام، ورسم البسمة على وجوه الناس من حولنا، الأمر الذي يعزّز قيمة النعمة والحفاظ عليها وتوزيعها على المستحقين والمحتاجين لها، والذي يتماشى مع توجهات القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم التكافل والتراحم المجتمعي وتعزيز التضامن والوحدة لنشر الخير وتوزيع هذه النعم على مستحقيها.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©