الثلاثاء 31 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مواطنون: توحُّدنا سرّ استقرارنا وتلاحمنا أقوى أسلحتنا

مواطنون: توحُّدنا سرّ استقرارنا وتلاحمنا أقوى أسلحتنا
31 مارس 2026 00:55

هدى الطنيجي (أبوظبي)

تمثّل دولة الإمارات نموذجاً فريداً في مسيرة البناء والإنجاز، قامت نهضتها على العزيمة الصادقة والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي وضعت الإنسان في صدارة أولوياتها، وأثبتت، عبر العقود الماضية، أن التلاحم بين القيادة والشعب هو الأساس المتين في مواجهة التحديات وتحقيق الطموحات، حتى أصبحت رمزاً عالمياً للنجاح والاستقرار. 
وأرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، هذا النهج منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، وهو نهج يواصل السير عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نهج يترجم «البيت متوحّد»، ويعكس تلاحماً مجتمعياً فريداً بين القيادة والشعب، ومع مُضي أكثر من خمسة عقود على انطلاق هذه المسيرة تبقى سيادة الإمارات خطاً أحمر راسخاً لا يُمس، فهي عنوان الكرامة الوطنية والاستقلال، وحصن منيع يحمي مكتسبات الوطن، ويصون أمنه واستقراره، كما رسّخت الدولة مكانتها في نشر قيم السلام والتسامح، لتكون مثالاً يُحتذى به في الوحدة والتعايش؛ وبفضل هذا النهج الراسخ تواصل الإمارات مسيرتها بثقة وثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
وفي هذا الإطار، تزهو الإمارات بمنجزاتها الوطنية التي تعكس التلاحم المجتمعي خلف القيادة صفاً واحداً، إذ يشعر كل مواطن ومواطنة بالفخر لما يشهده الوطن من تلاحم راسخ، وفي كل المواقف والظروف التي تمر بها المنطقة تبقى وحدة الوطن شارة فخر ومجد يعتز بها كل مواطن ومواطنة في اصطفاف ثابت خلف القيادة الرشيدة، لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار في مختلف المجالات، مؤكدين الولاء المطلق للوطن والقيادة، وحرصهم على حماية مكتسبات الوطن، والحفاظ على سيادته واستقراره، ليظلّ هذا الوطن نموذجاً عالمياً للوحدة، والوفاء، والعمل الوطني المشترك.

التلاحم الوطني 
في البداية، يقول سعيد بن عبادين: على مدار العقود الماضية، كانت دولة الإمارات تحمي سيادتها بحزم، وتضع السياسات والقرارات الاستراتيجية، التي تضمن الحفاظ على استقلالها وحقوقها الوطنية، سواء على المستوى الداخلي أو في علاقاتها مع العالم، مما جعلها قادرة على مواجهة التحديات وحماية مصالح الوطن، مع بناء علاقات دولية متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، يضمن الشعب مع قيادته حماية سيادة الدولة والحفاظ على مكتسباتها، ويظل التلاحم بين القيادة والشعب ركيزة أساسية لاستمرار القوة والاستقرار والازدهار، وتعزيز التلاحم الوطني، فقد جعلت القيادة من الوحدة الوطنية ركيزة أساسية لكل سياسات الدولة. وأكد أن شعب دولة الإمارات سيبقى وراء قيادته، متكاتفاً معها في السراء والضراء، في أوقات التحديات التي تتطلب الصبر والعزيمة، حيث تتحرك كل جهود الدولة والأفراد معاً لتحقيق المصلحة الوطنية العليا، والوقوف صفاً واحداً لمواجهة الأزمات، ليظل الوطن قوياً ومتماسكاً، ويكون قلب الوطن النابض بالحيوية والقوة، ويدعم مسيرة الوطن في كل مرحلة من مراحل البناء والتقدم، ملتزماً بالقيم الوطنية ومساهماً في حماية السيادة، وتعزيز الأمن والاستقرار.

مسيرة سامية
بدوره، أكد سالم المسافري أن دولة الإمارات أثبتت أن العزيمة والإصرار هما الأساس في تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات، وتتجلى هذه العزيمة في رؤية قيادتها الحكيمة التي تسعى دائماً إلى المستقبل، وفي تلاحم شعبها الذي يقف داعماً ومسانداً في كل المواقف، ولا يمكن فصل هذه العزيمة عن تلاحم الشعب مع قيادته، حيث يشكّل هذا الاتحاد مصدر قوة حقيقياً يدعم مسيرة البناء والتطوير.
وأضاف: دولة الإمارات دائماً ما تضع سيادتها أولوية قصوى، فهي الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن وحماية مكتسباته، هذه الأولوية تنعكس في سياسات الدولة واستراتيجياتها، حيث تجمع بين الحكمة، والقوة، ووحدة الشعب والقيادة، مما يضمن استمرار الأمن، والاستقرار، والتقدم الدائم، فالحكمة في القيادة تضع الخطط الاستراتيجية والرؤية المستقبلية، بينما يقف الشعب داعماً ومشاركاً في تحقيق هذه الرؤى، بما يعكس الولاء والانتماء الحقيقي للوطن. 

الإمارات قدوة  
أشار محمد المنصوري إلى أننا نجني ثمرة جهود كبيرة بذلتها القيادة الرشيدة لرفاه الإنسان وجودة حياته لتحقيق حياة كريمة ومستوى متقدم من النجاح في مختلف المجالات، وقد جاءت هذه الإنجازات نتيجة رؤية طموحة وعمل متواصل، مما يعزّز فينا روح الانتماء والاعتزاز، ومن واجبنا أن نحافظ على هذه المكتسبات، وأن نواجه التحديات بروح إيجابية، لنواصل مسيرة التقدم والازدهار.
وذكر أن اسم دولة الإمارات أصبح علامة بارزة، تحضر بثقلها وتأثيرها في مختلف المحافل الدولية، ورسّخت مكانتها من خلال دورها الفاعل في نشر قيم السلام والتسامح بمختلف أشكاله، حتى غدت نموذجاً يُحتذى به في الوئام والوفاق. ودعا إلى عدم الانجراف خلف كل ما يُعرض في بعض القنوات أو يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تحقق، فليس كل ما يُنشر يعكس الحقيقة، يجب التمسك بالوعي والثقة، وأخذ المعلومات من مصادر موثوقة، ليكون الجميع على يقين بأن دولتنا وقيادتها الرشيدة تضع سلامة كل من يعيش على هذه الأرض في مقدمة أولوياتها، وبروح الوحدة والتكاتف، سنواصل تجاوز التحديات بثبات، ونمضي قُدماً نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

الثقة بالقيادة
قال سالم ربيع: الشعب مع القيادة في جميع الظروف والمواقف، ملتف حول رؤيتها وداعم لكل قراراتها الرامية إلى حماية الوطن وتعزيز تقدمه، ونحن نؤمن بقرارات القيادة، ونقف معها بكل ثقة وولاء؛ لأن هذه القرارات تصب دائماً في مصلحة الوطن وتضمن حماية سيادته، وتعزيز استقراره، وحكمتها ورؤيتها الاستراتيجية تصنع الفارق في مسيرة الدولة، وتضع مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول، هذا الإيمان يجعل الشعب شريكاً حقيقياً في صنع المستقبل.
وأكد أن الإمارات قوية بعزمها، فالإرادة الصلبة والالتزام الوطني، هما ما يميّز الدولة، ويجعلها قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات، وهذا ما يمنح الإمارات القدرة على حماية سيادتها وأراضيها، وتعزيز أمنها واستقرارها، وفي تلاحم شعبها الذي يقف صفاً واحداً لدعم مسيرة الوطن، لتبقى الإمارات قوية ومستقرة في جميع الظروف وعزيمة لا تلين، ورغبة صادقة في حماية الوطن والحفاظ على سيادته ومكتسباته، ويبقى شموخ الإمارات ورقيها رمزاً للقوة والوحدة، ومصدر فخر لكل من يعيش على أرضها.

التلاحم والقوة
لفت سالم الحفيتي إلى أن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً عالمياً في التلاحم والقوة والحفاظ على السيادة، إذ أثبتت أن الوحدة بين القيادة والشعب أساس النجاح والاستقرار، يقف الجميع صفاً واحداً في مواجهة التحديات والأزمات، حيث جعل ذلك من الإمارات مثالاً يُحتذى به عالمياً في الاستقرار والتقدم، وعندما يقف الجميع صفاً واحداً خلف القيادة، يصبح المجتمع أكثر قدرة على التصدي لأي تهديد محتمل لأمن الدولة أو حدودها، ويترجم هذا التلاحم إلى قوة معنوية ومادية تدعم السيادة الوطنية، كما يسهم التعاون بين مؤسسات الدولة والمواطنين في تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ما يجعلها دولة صلبة تتمتع بالقدرة على الدفاع عن أرضها ومصالحها بثقة وثبات. وقال الحفيتي إن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة، قادرة على مواجهة التحديات، والخروج منها منتصرين دائماً. وأضاف: دولة الإمارات تحرص على تعزيز أمنها واستقرارها كأولوية قصوى، وتعزيز التضامن الوطني، وضمان جاهزية المؤسسات لمواجهة أي تحديات، هذا التلاحم بين القيادة والشعب يجعل الدولة أكثر قوة وصلابة، ويضمن استمرار تطورها وازدهارها، مع الحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها على جميع المستويات، هذا التلاحم يجعلها قادرة على مواجهة التحديات، وتحويل الأزمات إلى فرص للنمو والتقدم.
وتابع: إن دولتنا أصبحت مثالاً يُحتذى به في القيادة الحكيمة التي تجمع بين الرؤية المستقبلية والحسم في القرارات، وهذا التميّز يجعل الإمارات نموذجاً عالمياً يُظهر كيف يمكن للدولة أن تحقق التقدم والاستقرار في آن واحد، مع المحافظة على أمنها وسيادتها، وضمان مستقبل مزدهر لأجيالها القادمة.

الجاهزية للمستقبل 
من جهته، أوضح أحمد الأحمد أن التلاحم بين قيادة دولة الإمارات وشعبها يمكّنها من تجاوز الأزمات بقوة وإرادة وعزيمة، ليخرج المجتمع منها أكثر تماسكاً وقوة مما كان عليه سابقاً، فعندما تتوحد الرؤية وتتكامل الجهود، تتحول التحديات إلى فرص للتطوير والبناء، ويصبح الجميع شركاء في تحقيق النجاح. 
وقال: هذا ما أثبتته دولة الإمارات على مر التحديات، التي واجهتها في السابق، حيث خرجت من كل أزمة أقوى وأكثر استقراراً، معزّزة مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، فقد أظهرت الدولة مرونة عالية في التعامل مع الظروف الصعبة، وبالتلاحم نستطيع تحقيق العديد من الإنجازات الكبرى التي تصنع مستقبل الوطن، منها تجاوز الأزمات والتحديات، من خلال التكاتف بين القيادة والشعب يجعل الدولة أكثر قدرة على مواجهة الصعاب بثبات وصبر، وتحويلها إلى فرص للنمو والتطور وحماية السيادة الوطنية، من خلال وحدة الصف التي تمنح الدولة قوة داخلية تمكنها من الدفاع عن مصالحها والحفاظ على استقلالها، هكذا أثبتت الإمارات في كل مرة أن الأزمات ليست نهاية، بل بداية لمرحلة جديدة أكثر قوة وازدهاراً.

وحدة الصف 
بدوره، قال عادل المزروعي: التلاحم القائم بين قيادة دولة الإمارات، وشعبها يُعد من أهم ركائز قوة الدولة واستقرارها، فهو يعكس وحدة الصف والتفاهم المشترك، فالتلاحم يُعد درعاً قوياً في مواجهة مختلف التحديات، فقد تجلّى هذا التعاون بوضوح في الأزمات، حيث يقف الجميع صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة مجسّدين وحدة راسخة لـ«البيت متوحد»، ومترجمين روح المسؤولية والانتماء، مما يعكس عمق العلاقة القائمة على الثقة والولاء، ولعل أقرب مثال أزمة جائحة «كوفيد-19»، حيث شكّل تعاون دولة الإمارات وشعبها خلالها نموذجاً مميزاً في التكاتف والتلاحم، وقد سجل التاريخ بمداد من ذهب كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، منذ بداية «الجائحة» بقول سموه: «لا تشلون هم»، فكانت هذه الكلمات بلسماً في نفوس الجميع.

التضامن الدولي
قال علي المزروعي: تتميّز دولة الإمارات ليس فقط بحرصها على حماية سيادتها، بل أيضاً بالتزامها بالحفاظ على سيادة الدول الأخرى واحترام حدودها واستقلال قراراتها، مما يرسّخ مبدأ التضامن الدولي، ويحافظ على حقوق كل دولة في اتخاذ قراراتها دون تدخل، وهذا توازن بين حماية مصالحها الوطنية واحترام سيادة الآخرين، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً بسيادتها، حيث تعتبر دولة الإمارات سيادتها خطاً أحمر وفوق كل اعتبار، ولا يجوز المساس به، فهي ملتزمة بحماية أراضيها والحفاظ على استقلال قرارها الوطني بكل قوة وحزم، وأثبتت للعالم أن أي مساس بها سيقابل بإرادة قوية وعزيمة لا تلين.
وأضاف أن الشعب من ورائها في هذا الأمر داعم ومساند بكل قوة وعزيمة، فهذا التلاحم يعكس وحدة وطنية راسخة، حيث يقف الشعب صفاً واحداً خلف قيادته، ملتزماً بالتوجيهات، ومساهماً في تجاوز التحديات بثبات وعزيمة، وهذا ما يجعل الإمارات قادرة على الصمود والتفوق، عبر وعي مجتمعي عميق وإحساس عالٍ بالمسؤولية الوطنية ونتيجة الثقة المتبادلة التي ترسّخت عبر سنوات من العمل المشترك بين القيادة والشعب لتحقيق مصلحة الوطن، حيث تتكامل جهود القيادة والشعب لصناعة نموذج فريد في الاستقرار والقوة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©