دبي (الاتحاد)
أحرزت الطالبة خديجة بومليك، لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى المملكة المغربية، بعد تصفيات شارك فيها 7135829 طالباً وطالبة مثلوا 17441 مدرسة وتحت إشراف 23420 مشرفاً ومشرفة.
وجرى تتويج الطالبة خديجة بومليك من الصف السابع في إعدادية الطلوح التابعة لمنطقة مراكش آسفي، خلال الحفل الختامي للدورة الثامنة من تحدي القراءة العربي، الذي جرى في الرباط بحضور معالي محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المملكة المغربية، ومحمد ذياب اليماحي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المغربية، ومشاركة عدد من المسؤولين والتربويين، وأولياء أمور الطلبة المشاركين في التصفيات النهائية.
وشهد الحفل تتويج عز الدين المونسي، من منطقة طنجة تطوان الحسيمة بلقب «المشرف المتميز»، ومدرسة مولاي إدريس التأهيلية من منطقة فاس بلقب «المدرسة المتميزة».
وفي فئة أصحاب الهمم، أحرز الطالب حمزة كميلي من الصف الأول الثانوي في ثانوية جابر بن حيان بالمحمدية التابعة لمنطقة الدار البيضاء - سطات، المركز الأول من بين 764 طالباً وطالبة شاركوا في التصفيات.
وصعد إلى التصفيات النهائية على مستوى المملكة المغربية عشرة طلاب وطالبات، وضمت القائمة إضافة إلى بطلة التحدي الطالبة خديجة بومليك كلاً من: أنس أسعيد من الصف الثاني عشر في ثانوية بئر أنزران التابعة لمنطقة مراكش آسفي، وتسنيم سنوني من الصف الحادي عشر في ثانوية عبدالله الشفشاوني التأهيلية (طنجة تطوان الحسيمة)، وريم بن يجل من الصف الثالث في مدرسة أنجاد الفكر الخصوصية (الرباط سلا القنيطرة)، وملك بونو من الصف الثاني عشر في مدرسة الأوائل «مراكش آسفي»، وزهرة أجخ من الصف الثالث الثانوي في ثانوية الرازي التأهيلية «درعة تافيلالت»، ومحمد الطوشي من الصف الثالث في مدرسة «م.م بلقاسمات» (فاس مكناس)، وعمر الدع من الصف السادس في مؤسسة للاحسناء لافداء مرس السلطان (الدار البيضاء - سطات)، ومريم زين العابدين من الصف الثامن في إعدادية صخر «فاس مكناس»، وسارة اسريفي من الصف الثامن في ثانوية خالد بن الوليد الإعدادية «طنجة تطوان الحسيمة».
وثمّن معالي محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المملكة المغربية، الدور الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات ومؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في إثراء المشهد الثقافي في الوطن العربي، من خلال إطلاق المسابقات والمشاريع المعرفية الكبرى التي تستهدف الارتقاء بمستويات التلاميذ العرب، عبر تشجيعهم على القراءة المكثفة وتطوير قدراتهم اللغوية، والانفتاح على الثقافات الأخرى. وقال: «يجسد إقبال تلاميذ المملكة المغربية على المشاركة الواسعة في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، التقدير الكبير الذي تحظى به هذه المبادرة القرائية الرائدة». وقدم معاليه التهنئة إلى أبطال تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى المملكة المغربية، وإلى أولياء أمور الطلبة، والأسرة التربوية من جانبه، أثنى الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، على الحضور المغربي المتميز في تحدي القراءة العربي منذ إطلاقه في عام 2015، وتسابق طلبة المملكة المغربية على المشاركة، وتحقيقهم نتائج لافتة في مختلف فئات التحدي.
تعزيز أهمية القراءة
يهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2015 كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.