الأحد 10 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مؤتمر طبي بدبي يكشف عن أدوية جديدة لمكافحة الالتهابات

الدراسات كشفت عن نتائج إيجابية للأدوية الجديدة (وام)
10 مايو 2026 01:56

دبي (وام)

كشف «مؤتمر الإمارات للعناية الحرجة» بدورته الـ22 التي تختتم اليوم في دبي عن عدد من المضادات الحيوية المزدوجة لمكافحة الالتهابات والفطريات التي كشفت الدراسات على المرضى بعد استخدامهم لها عن نتائج إيجابية للغاية. 

تنوعت النتائج الإيجابية بين صعيد سرعة التعافي، وتجنيب المرضى المكوث في المستشفيات لفترات طويلة.
وأكد الدكتور حسين ناصر آل رحمة، الرئيس المؤسس لجمعية الإمارات للعناية المركزة، في جمعية الإمارات الطبية، رئيس المؤتمر، أن المؤتمر أصبح علامة فارقة في دول الخليج العربية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة للشركات العالمية المصنعة للأجهزة والمعدات الطبية، التي أصبحت تتنافس لعرض أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها في دولة الإمارات، باعتبارها بوابة الدخول لأسواق هذه الدول التي تشهد طفرة نوعية في تقدم وتطور خدمات الرعاية الصحية، خاصة مع النمو المتسارع في النمو السكاني، والتوسع الجغرافي بمختلف دول المنطقة.
وأضاف أن المعرض المصاحب للمؤتمر شهد طرح جهاز جديد يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي عن طريق مجس يثبت على محيط الرأس، ويقدم شرحاً كاملاً عن معطيات الدماغ، وكم الجرعة التي يحتاج إليها الطبيب للتخدير أثناء للعملية الجراحية، ووضعية المريض أثناء سير العملية سواء من ناحية نسبة الإفاقة أو فيما إذا كان يحتاج إلى زيادة الجرعة، مشيراً إلى أن نتائج الذكاء الاصطناعي تكون دقيقة بنسبة تصل إلى 100%.
 ونوّه بأن المؤتمر كشف عن جهاز آخر جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي لإعطاء الأدوية عن طريق الرذاذ عبر جهاز يشبه جهاز التنفس الاصطناعي، لإيصال المادة الفعالة لمختلف الأعضاء المطلوب علاجها بطريقة دقيقة جداً، لافتاً إلى أن الجهاز مفيد لجميع المرضى، خاصة الأطفال الذين غالباً ما يجدون صعوبة في شرب الأدوية أو بلعها.
وقال آل رحمة، إن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة حقيقية في أقسام العناية الحرجة (ICU)، وأسهم في رفع نسب نجاة المرضى وشفائهم، موضحاً أنه أصبح ملازماً للطبيب ويعمل كعامل مساعد، من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات لحظياً، ما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة وفي مقدمتها التحليلات التنبؤية والإنذار المبكر عن طريق خوارزميات ذكية تتنبأ بتدهور حالة المريض، مثل فشل القلب الحاد أو الإنتان، قبل حدوثه بوقت كافٍ، وهو ما يتيح للأطباء التدخل الاستباقي، إضافة إلى المراقبة والرعاية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومراقبة العلامات الحيوية.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي في العناية الحرجة أسهم في تقليل الوقت الذي يقضيه الطاقم الطبي في المهام الورقية، ومنحه وقتاً أطول لرعاية المرضى، وإنقاذ الأرواح، وقلل من الأخطاء البشرية وسرع وقت الاستجابة، فضلاً عن كونه قد ساعد في تخصيص العلاج، وتصميم خطط علاجية تتناسب مع حالة كل مريض.

أداة مساعدة 
قال آل رحمة إن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلاً للأطباء وفرق التمريض، بل يجب أن يستخدم أداة مساعدة تعزز من دقة القرارات الطبية، وترفع كفاءة الأطباء والممرضين في اتخاذ القرارات السريرية ومراقبة المرضى.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©