الأحد 24 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مركز جامع الشيخ زايد الكبير وجامعة الإمارات ينظمان معرض «المخطوطات - هوية وتنمية مستدامة»

جانب من المعرض
24 مايو 2026 00:14

أبوظبي (وام) 
ينظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير وجامعة الإمارات العربية المتحدة، معرض «المخطوطات - هوية وتنمية مستدامة»، في إطار مبادرة نوعية تستعرض فيها الجامعة تاريخها وإرثها الممتد على مدى خمسة عقود على تأسيسها، على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
يستعرض المعرض، الذي انطلق يوم الأربعاء الماضي ويستمر حتى 29 مايو الحالي، (50) مخطوطة نادرة تجسد القيمة العلمية والثقافية للمخطوطات عبر التاريخ، بوصفها مصدراً أصيلاً للمعرفة وركيزة أساسية في حفظ التراث العلمي والثقافي. 
حضر افتتاح المعرض بمركز الزوار في قبة السلام في المركز الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام المركز، والدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية والطلبة، في خطوة تعكس عمق الشراكة المؤسسية بين الجانبين. 
تعكس مواضيع المخطوطات الخمسين المعروضة في المعرض، من مقتنيات مكتبة جامعة الإمارات، تنوعاً معرفياً يجسد قيم العلم والابتكار وخدمة الإنسان. 

وأكد الدكتور أحمد علي الرئيسي أن تنظيم الجامعة لهذا المعرض بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير، يعكس التزامها بصون الإرث العلمي والثقافي، وتعزيز حضوره في المشهد المعرفي، من خلال إتاحة المخطوطات النادرة للباحثين والمهتمين بوصفها مصادر أصيلة توثق تطور العلوم والمعارف عبر التاريخ. 
وأشاد بالدور المحوري الهام الذي يضطلع به المركز في حفظ الإرث الإنساني وإبرازه بأساليب معاصرة تسهم في ترسيخ الهوية الثقافية. 
وأضاف أن هذه المخطوطات تعد قيمة علمية وحضارية تعكس إسهامات العلماء في مختلف مجالات المعرفة وتجسد عمق ارتباط الهوية الثقافية بالعلم والابتكار، مؤكداً حرص جامعة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقًا من رسالتها الأكاديمية والمعرفية، على حفظ هذا الإرث وإبرازه للأجيال الجديدة، بما يعزز الوعي بتاريخنا العلمي، ويدعم استدامة المعرفة باعتبارها أحد مرتكزات التنمية وبناء المستقبل. 
من جهته، أكد الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أن تنظيم المركز لهذا المعرض يؤكد دوره الثقافي والمعرفي، وينسجم مع رؤية دولة الإمارات في صون الموروث الثقافي، مشيراً إلى أنه يشكل امتدادًا لسلسلة المعارض والمتاحف التي ينظمها المركز، في تكاملٍ مع دور جامعة الإمارات العربية المتحدة بوصفها مؤسسة وطنية رائدة في صون الإرث العلمي، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي. 
وأوضح أنه يأتي ضمن هذه المبادرات التي يقدمها المركز متحف «نور وسلام»، الذي يقدم رحلة معرفية حول قيم التسامح والتعايش من خلال مقتنيات نادرة وتجارب تفاعلية حديثة، ومعرض «الأندلس: تاريخ وحضارة»، الذي عرف الزوار بإرث الأندلس العلمي والفني. 
وأضاف مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير أن المخطوطات تمثل إرثاً حضارياً يعكس إسهامات الحضارة الإسلامية عبر العصور، ولا تزال مصدر إلهام معرفي، يتكامل مع ما تحتضنه مكتبة الجامع من مقتنيات نفيسة تعزز ارتباط ضيوفها بهذا الإرث.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©