الجمعة 29 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مدير إدارة أسطول المركبات بـ«الداخلية»: المبادرات المجتمعية تعزّز مستويات السلامة والأمن المجتمعي

ترسيخ وتفعيل مفاهيم السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل (من المصدر)
29 مايو 2026 01:08

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد العقيد سعيد مبارك الأحبابي، مدير إدارة أسطول المركبات في وزارة الداخلية، أن إطلاق وتنفيذ الإدارة للمبادرات المجتمعية يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية، ويعزّز قدرتها على تطوير أدائها المؤسسي وفق منهجيات حديثة تواكب التوجهات الحكومية المستقبلية. 
وأوضح العقيد سعيد مبارك الأحبابي أن الهدف الأساسي من إطلاق وتنفيذ المبادرات المجتمعية بإدارة أسطول المركبات في وزارة الداخلية، يتمثّل في بناء منظومة إدارية متكاملة تتّسم بالكفاءة والاستدامة، بما يسهم بشكل مباشر في دعم وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية، ويعزز قدرتها على تطوير أدائها المؤسسي وفق منهجيات حديثة تواكب التوجهات الحكومية المستقبلية. وتأتي هذه المبادرات كأحد المسارات الداعمة لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز الحوكمة في إدارة الأصول، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية والاستراتيجيات الحكومية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الاستدامة، وجودة الأداء الحكومي.

وقال: «تسعى هذه المبادرات إلى تعزيز مستويات السلامة والأمن المجتمعي، من خلال ترسيخ مفاهيم الأمن الوقائي، وحماية أرواح وممتلكات أفراد المجتمع، وذلك عبر الاستخدام الأمثل للمركبات، ورفع كفاءة تشغيلها وصيانتها، والحد من الأخطار التشغيلية والمرورية المرتبطة بها، والممارسات التي قد تؤثر سلباً على جاهزيتها أو سلامة مستخدميها».  وأضاف: «كما تشكِّل هذه الجهود جزءاً من منظومة متكاملة، تسهم في تحسين مستوى الانضباط والالتزام، وتقليل الأخطار المرورية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أمن المجتمع واستقراره. ولا تقتصر أهداف هذه المبادرات على الجوانب الإدارية والفنية فحسب، بل وتمتد لتشمل البعد الإنساني والاجتماعي، حيث تسهم في ترسيخ وتفعيل مفاهيم السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل، وذلك تحقيقاً لمتطلبات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة. ويأتي ذلك من خلال تعزيز بيئة عمل إيجابية، وتشجيع الكفاءات البشرية على المشاركة والإبداع، وتنمية الشعور بالمسؤولية والانتماء المؤسسي لدى المنتسبين، بما ينعكس على مستوى الأداء الوظيفي والاستقرار المهني».

شريحة واسعة
وأوضح العقيد سعيد الأحبابي أن هذه المبادرات المجتمعية تتوجه إلى شريحة واسعة من المستفيدين، تشمل منتسبي وزارة الداخلية، ومنتسبي إدارة أسطول المركبات العاملين في إدارة وتشغيل وصيانة المركبات، بالإضافة إلى أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم، والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة. 
وقال: «تهدف هذه المبادرات إلى نشر الوعي بأهمية المحافظة على المركبات وصيانتها حفاظاً على سلامة مستخدميها، وتعزيز ثقافة الالتزام والمسؤولية المشتركة، مما يسهم في تحقيق التكامل بين الجهود المؤسسية والمجتمعية». وتابع: «يتكوّن فريق عمل هذه المبادرات المجتمعية من كفاءات وطنية مؤهلة، تضم مختصين في مجالات الإدارة والتشغيل والصيانة والسلامة والجودة، إلى جانب فرق داعمة في مجالات الاتصال المؤسسي والتوعية المجتمعية. ويعمل هذا الفريق وفق منهجية تكاملية تعتمد على التخطيط المسبق، وتحديد الأهداف، وقياس الأثر، وضمان استدامة المبادرات، وتحقيق نتائج ملموسة قابلة للقياس والتطوير المستمر».

تعزيز الشراكة
قال العقيد سعيد الأحبابي: «في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية، تحرص إدارة أسطول المركبات في وزارة الداخلية على التعاون مع عدد من الجهات الداخلية والخارجية في تنفيذ هذه المبادرات، حيث يشمل التعاون الداخلي الإدارات والقطاعات ذات العلاقة داخل وزارة الداخلية، بما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار. ويمتد التعاون خارجياً ليشمل الجهات الحكومية ذات الاختصاص، والمؤسسات التعليمية، والقطاع الخاص، والجهات المعنية بالسلامة المرورية والاستدامة، بما يعزّز تبادل الخبرات، وتطبيق أفضل الممارسات». 
وأشار إلى أن هذه المبادرات تجسّد توجه وزارة الداخلية نحو ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، بوصفه إحدى ركائز العمل الحكومي الحديث، وتعكس دورها الريادي كمؤسسة أمنية وتنموية في آن واحد، وتسعى إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وكفاءة الإدارة، وجودة الحياة والاستدامة.

أبرز المبادرات 
ذكر العقيد سعيد الأحبابي أنه في إطار تعزيز الأثر المجتمعي، وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، نفّذت إدارة أسطول المركبات، عدداً من المبادرات النوعية التي تعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية، وتعزيز جودة الحياة، ومن أبرزها: تنظيم فعالية لأبناء المنتسبين في مبنى إدارة أسطول المركبات بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، بهدف تعزيز الوعي بثقافة السلامة المرورية، وغرس مفاهيم المسؤولية المجتمعية لدى النشء، وتعزيز الترابط الأسري والمؤسسي.
وكذلك المشاركة في ملتقى أبوظبي الأسري الخامس، الذي نظّمته مؤسسة التنمية الأسرية، بما يعكس رسالة المؤسسة وبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي في دعم رفاه الأسرة والمجتمع، وذلك من خلال تنفيذ ورش توعوية وجلسات نقاشية متخصّصة حول الصيانة الدورية للمركبات والوقاية من الأخطار التشغيلية والمرورية. وأيضاً تنفيذ مبادرات توعوية متخصّصة في مجال الاستخدام الآمن للمركبات، ورفع كفاءة التشغيل والصيانة، بما يسهم في الحد من الأخطار، وتعزيز جاهزية المركبات وسلامة مستخدميها، إضافة إلى الاحتفال بمناسبة (حق الليلة) مع منتسبي الإدارة باعتبارها تقليداً مجتمعياً أصيلاً تتوارثه الأجيال، ويقام في النصف الثاني من شهر شعبان لشهر رمضان المبارك، حيث ركزت استعدادات الفعالية على قيم الكرم والتكاتف، وتعزيز الروابط الاجتماعية وإحياء التراث الإماراتي، بما يعزّز الانتماء المؤسسي والهوية الوطنية.

التلاحم والتراحم
أكد العقيد الأحبابي أن إعلان عام 2026 «عام الأسرة» في دولة الإمارات، يهدف لترسيخ قيم التلاحم والتراحم والتعاون التي تمنح مجتمعنا قوته، ويوضح اهتمامه بدعم أفراد الأسرة تماشياً مع رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي تؤكد أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأسرة في الخطاب الوطني، وأن نمو الأسرة أمر حيوي لحاضر الوطن ومستقبله، وتدعو إلى التعاون والعمل الجماعي والوعي والمسؤولية المشتركة، التي تمثّل الطريق لتحقيق الأهداف الوطنية، بما يخدم المجتمع، ويحافظ على الهوية الإماراتية الأصيلة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©